257

االا. ققال له : أعطني الدراهم والا فعلت وصتعت ! وهدده بالقتل . فدعا علي ابو عمران . فجن فيقي اياما يصرع ويخنق نفسه المرة بعد المرة . قلما زال ذلك عته فر وصار يحدث الناس بذلك . ثم إن أبا عمران باع أرضا كانت له هناك وتصدق اشتها على المساكين وجاور يمكة إلى آن توفي بها رحمه الله.

أقام رجالا نظموا حبه سلكا وأقعد قوما في خطاياهم هلكى(205) الا ليت شغري هل لنا من وسيلة تثقرب منا ما نؤمله منكا وان آنت كم ثبرئ شكايا عقونا يش نكا

لكا وتجل عماياها إذا فلمن انوذ بك اللهم من كل فته اطوق من حلت به عيشة فما ذكرئك النفس إلا وشفها بايي من نفس على مثله جغنا إليك الآن فاقبل رجوعنا وقلب قلوبا طال إغراضها قد آثرت نفيي رضاك وقطرت عليك جفوني ين جواهرها 1 - ومنهم ابو عبد الله محمد ان الأمان الجزولي المعلم (247) امن أهل مراكش . من أصحاب أي محمد عبد الغفور بن يوسف وكان عيدا صالحا متقللا من الدنيا منقبضا عن أهلها 746) من الطويل (747) الجزولي. كما نيهنا عليه من قبل ، بجم مصرية عليها ضم . نقل هذه الترجمة صاحب الاعلام ( : 374) وابن الموقت في السحادة الأبدية (2: 118).

Unknown page