253

../kraken_local/image-253.txt

جاءه موسى بن عمر ، فقال له : يا آيا على قد أجاب الله دعوتك وقد اشتراها الريع بثلاثة آلاف دينار . ثم نظر إلى العمامة التي بيد ابن أني حاج : فقال له : ما ت هذه العمامة؟ فقال له ابن آبي حاج : أخرجتها للبيع : فاشتراها منه موسى وقال الابي علي : رأيت عمامتك قد تخلقت . فخذ هذه . فلما خرج الناس من عند أي عاي قال لي : لا يغرنك هذا . فلا جعله الله مكرا ولا استدراجا او ذكر لأي علي أن يحيى بن سليمان بن أيوب الفطناسي تكلم مع جماعة من أهل اجلماسة فقال : لن يمطر هذا البلد مادام فيه أبو علي سالم . فبلغ ذلك أبا علي فعا عليه وقال في جملة دعائه : اللهم : ارسل عليهم سيلا يتععجب منه . قال حمد ين أني القاسم . فنزل المطر وجاء سيل لم يعهد حتى خيف على البلد . وأما ى بن سليمان . فكان قد ترك له والده نحو عشرة الاف دينار دون العقار.

فافتقر حتى صار يسال الناس . ولقد جاءني يألني مرة . ثم أفضى به الحال إلى أن القل في مغارة بطريق درعة شر قتلة ولسانه مخلوع قد جعل على صدره . قال ابن اي القاسم : ولما مرض آيو علي مرضه الذي توفي فيه قلت له : من يصلي عليك اال لي : يصلي علي والدك . فاني رأيت في النوم شخصا . فقال لي : ابو القاسم الو الرجل الصالح : فلا يصلي علي سواه . قال : فتوفي أبو علي و[ أنا ](155) غائب ااازيما (233) وهي على ثمانية عشر ميلا من سجلماسة ، فلم يمكتني ان أبعث إلى أبي.

لعزمتا على دفنه بالغداة . فارسلنا في السحر إلى الغاسل . فلم يوجد مفتاح الدرب الي يسكن فيه الغاسل : فاحتجنا إلى تجار يفتح الباب . فتعذر علينا دفته بالغداة اولم يتفرغ من تجهيزه إلى قبره الا وقد طلع النهار . فرفعناه إلى شفير قيره ونظرتا من الي عليه . فإذا نحن بأبي حاضر . فتقدم وصلى عليه فلما فرغتا من دفنه ، قلت الاي : من أين عرفت وفاة أبي علي . فقال : لما صليت العتمة صرخ صارخ بموته .

فاسريت طول ليلي إلى أن وصلت فوجدته على شفير القبر 732) س وم : وابي.

(733) يعرف هذا المكان اليوم ب تيزيمي" راجع : الصديق بلعرفي : المغرب ص 82 . ولمعنى

الاسم علاقة بالملع. وتصححح في الاعلام حيث وردت هكذا : بتازا

Unknown page