251

معت محمد بن أحمد الزناتي (226) يقول : جلست يوما بدكان أي علي ويسينن] (021) مع موسى بن مسعود المعلم قبلي مسجد الجزارين (225) وأيو علي ادثني بأخبار من آدركه من الصالحين إلى أن رأيته في قلق شديد . فقال لي وسى : اذهب بنا عن هذا الشيخ لئلا نكون قد آذيناه بكثرة الجلوس عنده . ققال الانا أبو علي : يصيبي وجع في رجلي إذا حانت أوقات الصلوات ؛ فلا يزيله عني الا إسباغ الوضوء . قال محمد بن احمد : وكانت عينا أبي علي بيضاوين وكان مع لك يبصر بهما ويتصرف في عمله . فقال لي : كنت قد عميت واقمت عامين لا اصر ولرمت البيت . فسمع ذلك الشيخ أبو يعزى . فيعث لي رقعة من برتوسه أمرني آن احرقها بالنار واكتحل برمادها . ففعلت فرجعت أبصر كما تراني 128 - ومنهم ابو علي سالم (725) ابن سلامة السوسي أصله من تارودانت(224) . ودرس الفقه بفاس على محمد بن عيسى (الهيلاني] (222) . وبأغمات على ابن شبونة وعبد السلام بن ومحال الجراوي (765).

اواستقر آخيرا بسجلماسة وبها مات عام تسعة وثمانين أو عام تسعين وخمسمائة . وكان عبدا صالحا فاضلا 720) راجع الهامش 231.

721) س: ويبسشن 722) لعله مسجد القصابين الذي ذكره صاحب الاعلام (4: 96). وحي القصايي عروف إلى اليوم بعراكش.

723) راجع التكملة (712) ومفاخر البربر ص 97 وجذوة الاقباس (605) .

724) تارودانت ، قاعدة سوس (نؤهة المغتاق. ص 39 والاستبصار ص 211)، وهي المدينة المعروفة إلى اليوم بهذا الاسم 725) ح وم : التادلي وهو الصحيح ، ذكرناه في هامش على ترجمة عتمان اللالجي (69) 726) هو عبد الله بن أحمد بن خلوف الأزدي ، أحد حفاظ المذهب المالكي . درس بسبة او زل بيني ععشرة بسلا فأكرموه واتتقل إلى أغمات فكان راسا بها في التدريس والفتيا ال أن توفي بها سنة 537ه. ترجمته في الغنية (57) وفي معجم أصحاب الحلفي

157) وفي الاعلام (1146).

Unknown page