249

قامت لنا نار في المرحلة . فاحترق جميع ارجوانه وذلك في عام تسعة وسبعين وخمسمائة. قلما يلغه الخير سر سرورا عظما [بذلك الذي احترى من الكن لأخدما

بقولون لي فيك انقباض وإنما ه رأوا رجلا عن موقف الذل أحجما (215) تحتمل الظما أرجوانه ](215).

ه4 إذا قيل هذا مؤرد قلت قد آرى ولكن نفس الح ولم ابتذك في خدمة العلم مهجي لاخدم من لاقيت 4 ااغرسه عزا واجنيه ذلة إذا فائباع الجهل قد كان أحزما

3ه4 ولو آن آهل العلم صانوه صانهم ولو عظمره في الشفوس لعظم و ولكن آهانوه فهان ودنسوا محياه بالاطماع حتى تجهم معت ابا الحجاج يوسف بن موسى يقول : حدتي محمد بن عبد الوهاب::

اقال أبو الحجاج : أنا أشك هل حدثني عن نفسه أو عن مخبر أخبره آنه قيل له في النوم : إذا صليت الصيح. فصل عند السارية الفلانية ، فانك تصلي عندها م

اجل من أهل الجتة . فلما اصبح دخل المسجد وجاء إلى تلك السارية ووجد عندها اا الربيع التلمساني كما ورد في هامش المن بالامامة (ص 90) فستبعد لأن إيجيسل مكان آخر مذكور في انهة المشتاق (ص 46) وفي التشوف (الترجمة 249) كما سنرى.

715) زيادة في م 716) من الطويل : وهي للقاضي علي بن عبد العزيز الجرجاني . راجع وفيات الأعيان (3 : 274) . والفيل والتكملة (سفر الغرباء . ترجمة عمر بن محمد الصتهاجي الذي كان 5 كثيرا ما يتمثل بها) وكذا الاعلام (9. 280).

Unknown page