Al-tashawwuf ilā rijāl al-taṣawwuf
التشوف إلى رجال التصوف
لان بن عبد الرحمن (215) المعروف بالتلمساني 12 - ومنهم ابو الربيع )(255) المعز الصنهاجي [بن] ايخ أبي بكر بن خلف المعروف بالمواق والي العباس أحمد بن محمد المعروف بالحصار (211) . وكان زاهدا في الدنيا واهله على سنن آهل الفضل والدين وكان وثاقا (710) بمديتة سلا. فإذا اعطاه احد على الوثيقة اكثر من حقه . رده إليه واستقر آخيرا بفاس وبها مات سنة تسع وسبعين وخمسمائة . وحدثي بحيي بن عبد االحمن قال : حدتني خلف الله بن محمد ابن الشيخ قال : مات بسلا اخو الفقيه
الربيع التلمساني . فاجتمع في مزوكه الف دينار . فحملت إلى اني الربي
فاس . قابى من أخذها وقال : كان أخي لا يعرف وجوه التحري . فأخذها أحد ابه. فاتجر بها فهلكت . فقال له ابو الربيع : الم انهك عنها وقلت لك إنها غير طيية حدثني أبو الحجاج يوسف بن موسى بن يحيى بن أبي بكر قال : سمعت اني يقول : ماتت امرآة الفقيه أبي الربيع وتركت دارا بفاس بزقاق ابن بالة (215). فقال
اله تلامذته : هذه الدار منمنة . فعسى ان تبلع ويشترى من كمنها دونها . فبيعت واشتريت له دويرة وبقي له من التمن خمسمائة دينار . فأقمت له بها ارجوانا . فقلما مت على التوجه إلى مراكش قلت له : اكتب لي كتابا إلى القاضي ليلحظي اقال لي : أحرق الله بالنار هذا الارجوان الذي يحوجني إلى ان آكتب من ألجل ه الكتاب . فخرجت من فاس متوجها إلى مراكش فنزلت مع الرفقة في كسس (709) سقط من ف 71) راجع جذوة الاقتباس. ص 517 وسلوة الأنفاس: 3: 316 711) س وبعض نسخ ف: الحسار 712) بعض نسخ ف : موتقا (713) زقاق ..
714) كسس . قرية على مرحلة من سلا جنويا (نزهة المشتاق ص 47) . وذكر ابن عذاري البيان : 3 : 28) وادي كسس في منتصف الطريق بين سلا ومراكش . وارجح ان ذه الأخيرة غير الأولى : وآنها تنطبق على سطات الحالية . ومعناها فيه ما يفيد الخفارة التي في سطات (الفعل ك. س . يعني وضع الحزام) أما أن تكون هي كيت
Unknown page