Al-Tasāʾulāt al-sharʿiyya ʿalā al-ikhtiyārāt al-fiqhiyya li-Shaykh al-Islām Ibn Taymiyya
التساؤلات الشرعية على الاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية
Publisher
مكتبة الرشد
Publication Year
1429 AH
Your recent searches will show up here
Al-Tasāʾulāt al-sharʿiyya ʿalā al-ikhtiyārāt al-fiqhiyya li-Shaykh al-Islām Ibn Taymiyya
Ibn al-Laḥḥām (d. 803 / 1400)التساؤلات الشرعية على الاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية
Publisher
مكتبة الرشد
Publication Year
1429 AH
والله أعلم.
س ٤٢١: إذا سلم على النبي ﷺ هل يدعو؟ وكيف ؟
ج: إذا سلم على النبي ﷺ استقبل القبلة ودعا في المسجد، ولم يدع مستقبلاً للقبر، كما كان الصحابة يفعلونه. وهذا بلا نزاع أعلمه. وما نقل عن مالك فيما يخالف ذلك مع المنصور فليس بصحيح. وإنما تنازعوا في وقت التسليم هل يستقبل القبر أو القبلة؟ فقال أصحاب أبي حنيفة : يستقبل القبلة. والأكثرون على أنه يستقبل القبر.
س ٤٢٢ : ما حكم تغشية قبور الأنبياء والصالحين وغيرهم؟
ج : تغشية قبور الأنبياء والصالحين وغيرهم ليس في الدين.
س ٤٢٣: ما القول الذي عليه المحققون في الخضر ﷺ وعيسى ابن مريم ﷺ في موتهما ؟
ج : الصواب الذي عليه المحققون أن الخضر ﷺ ميت لم يدرك الإسلام. وعيسى ابن مريم ﷺ لم يمت بحيث فارقت روحه بدنه، بل هو حي مع كونه توفي، والتوفي الاستيفاء، وهو يصلح لتوفي النوم ولتوفي الموت الذي هو فراق الروح البدن، ولم يذكر القبض الذي هو قبض الروح والبدن جميعا.
س ٤٢٤ : هل نهي النساء عن زيارة القبور هل هو نهي تنزيه أو تحريم؟ وما الذي رجحه شيخ الإسلام بن تيمية في المسألة؟
ج : فيه قولان. وظاهر كلام أبي العباس ترجيح التحريم ؛ لاحتجاجه بلعن النبي ﷺ زائرات القبور (١) وتصحيحه إياه، ورواه
(١) رواه أبو داود ٢٣٨/٢، رقم: ٣٢٣٦، وضعفه الألباني. وأحمد في المسند =
187