Al-Tasāʾulāt al-sharʿiyya ʿalā al-ikhtiyārāt al-fiqhiyya li-Shaykh al-Islām Ibn Taymiyya
التساؤلات الشرعية على الاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية
Publisher
مكتبة الرشد
Publication Year
1429 AH
Your recent searches will show up here
Al-Tasāʾulāt al-sharʿiyya ʿalā al-ikhtiyārāt al-fiqhiyya li-Shaykh al-Islām Ibn Taymiyya
Ibn al-Laḥḥām (d. 803 / 1400)التساؤلات الشرعية على الاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية
Publisher
مكتبة الرشد
Publication Year
1429 AH
س ٤١٩: هل يستحب القرب للنبي ﷺ؟
ج: لا يستحب إهداء القرب للنبي ﷺ، بل هو بدعة هذا الصواب المقطوع به.
قال أبو العباس: وأقدم من بلغنا أنه فعل ذلك: علي بن الموفق أحد الشيوخ المشهورين، كان أقدم من الجنيد، وأدرك أحمد طبقته وعاصره وعاش بعده.
س ٤٢٠: هل يشرع لمن سلم على النبي ﷺ أن يقبل القبر أو يتمسح به؟
ج: اتفق السلف والأئمة على أن من سلم على النبي ﷺ أو غيره من الأنبياء والصالحين؛ فإنه لا يتمسح بالقبر ولا يقبله. بل اتفقوا أنه لا يسلم ولا يقبل إلا الحجر الأسود، والركن اليماني يستلم ولا يقبل على الصحيح.
(قلت)(١): بل قال إبراهيم الحربي يستحب تقبيل حجرة النبي ﷺ
(١) قال الشيخ محمد حامد الفقي: ((ليس القائل: قلت. هو ابن تيمية. وإنما هو علي بن محمد بن عباس، منتقي هذه الاختيارات، بدليل قوله: قال أبو العباس، في مواضع عدة. وشيخ الإسلام نص في عدة كتب على تحريم تقبيل حجرة النبي ﷺ وغيرها من القبور، وساق على ذلك من الأدلة ما يدل على أنها من الوثنية التي بعث الله رسوله ﷺ لمحاربتها وتطهير القلوب منها)).
وعقب الشيخ محمد بن عثيمين بعده قائلاً: ((صحيح أن الذي قاله منتقي هذه الاختيارات. لكن ما هو رأي أستاذنا الفاضل لو كان القائل هو شيخ الإسلام؟ أكان يبدعه ويهجم عليه مع أنه نقله عن غيره؟ أظن أن الأمر لا يكون إلا كذلك، وليس لصاحبنا تروّ)).
186