وعظُم فهو أفضل، ويقال للرجل المسن: بَدَن، قال الأسود بن يُعفُر:
هَلْ لِشَبابٍ فاتَ منْ مَطْلَبٍ * أمْ ما بُكاءُ الْبَدَنِ الأشْيَبِ(١)
و(اسْتِلَامُ الحَجَر): هو افتعال في التقدير؛ مأخوذ من السِّلام: وهي الحجارة، واحداتها: سلَمة، يقال: استلمت الحجر إذا لمسته، وهو افتعلت من السَّلَمة، كما نقول: اكتحلت إذا أصبت من الكُحل، وادَّهنت إذا أصبت من الدُّهن.
و(الرَّمَلَ فِي الطَّوَافِ): الجَمز والإسراع، ولذلك قيل لخفيف الشعر: رمل.
و(المُلَبَّدُ): الذي لَبَّد شعره؛ حتى لبَّد بلزوق يجعله فيه، ومنه قول الشاعر:
يَحْمِلْنَ كُلَّ مُكَبَّدٍ مَأْجُورٍ(٢)
و(الضَّافِرُ): الذي فُتِل شعره كما يُضفر الخيل، و(العَاقِصُ): الذي لواه فأدخل أطرافه في أصوله، ومنه قيل للشاة الملتوية القَرن: عقصاء، هذا آخر الألفاظ الغريبة التي تَعرِض في كتاب المناسك(٣).
(١) ينظر: أدب الكاتب: ٣٤٥، سمط اللآلئ: ٩٣٩/١، تهذيب اللغة: ١٠٢/١٤.
(٢) ينظر: الحيوان: ٢٠١/٥، غريب ابن قتيبة: ٢٢١/١.
(٣) اعتمد المؤلف في غالب مادة هذا الفصل على ابن قتيبة في الغريب، وأبي عبيد في الغريبين، والخطابي في المعالم.