285

Al-Riyāḍ al-mustaṭāba fī jumla min ruwiya fī al-ṣaḥīḥayn min al-ṣaḥāba

الرياض المستطابة في جملة من روي في الصحيحين من الصحابة

أما المتفق عليهم فهم : عبد الله والقاسم والحسن وزيد وعمر وعبيد الله وعبد الرحمن وأحمد واسماعيل والحسين وعقيل وأم الحسن رضي الله عنهم .

تقييه »

كانت مدة خلافة الحسن إلى أن خلع الأمر لمعاوية سبعة أشهر ، وبها انقضت مدة الخلافة النبوية المشار إليها بقوله ، ة: الخلافة في أمتى ثلاثون سنة ، ثم ملك بعد ذلك . رواه أبو داود والترمذي وحسنه . ومن وصيته إلى الحسين : إن أباك لم ينتظم له الأمر مع تأهله له وإني أخشى أن الله سبحانه وتعالى لم يجمع فينا النبوة والخلافة فلا يستخفنك سفهاء الكوفة وتخرج معهم .

وأما الحسين رضى الله عنه فإنه لما مات معاوية وبايع الناس من بعده ليزيد امتنع من بيعته هو وعبد الله بن الزبير . فأما الحسين فنهض إلى الكوفة في بني هاشم وكثير من الناس ، وأنهض يزيد المحاربته عبيد الله بن زياد وأنهض ابن زياد لذلك الحر بن زياد وعمرو بن سعد فالتقوا بكربلاء في موضع يعرف بالطف خارج الكوفة . فقتل الحسين رضى الله عنه هناك وقتل معه اثنان وثمانون رجلأ مبارزة . فمن ولده وإخوته وبني عمه تسعة وعشرون رجلا ،

Page 295