286

Al-Riyāḍ al-mustaṭāba fī jumla min ruwiya fī al-ṣaḥīḥayn min al-ṣaḥāba

الرياض المستطابة في جملة من روي في الصحيحين من الصحابة

وقيل دون ذلك . وكان قتله يوم الجمعة ، وقيل يوم السبت ، يوم عاشوراء سنة إحدى وستين عن ست وخمسين أو سبع وخمسين سنة : سبع مع جده ، وثلاثون مع أبيه ، وعشر مع أخيه ، وعشر بعده .

واستضم المسلمون في قتل الحسين وشيعته استضامة عظيمة حى كأنهم لم تصبهم مصيبة قبلها وسمي ذلك العام عام الحزن . وذكر ابن حزم أن خروم الإسلام العظام أربعة أولها : قتل عثمان رضي الله عنه ، ثانيها : قتل الحسين رضى الله عنه ، ثالثها : يوم حرة واقم بالمدينة ، قتل فيها كثير من بقايا المهاجرين والأنصار وأولادهم وانتهكت المدينة والمسجد الشريف وجالت الخيل في أرجائه ورائت وبالت ومضت أيام لم يصل فيها (1) جماعة . وهاتان الواقعتان كلتاهما في زمن يزيد : الأولى فاتحتها والأخرى خاتمتها . والخرم الرابع : قتل ابن الزبير بالمسجد الحرام وصلبه أياما . ومن المشهور أنه لم يرفع حجر ببيت المقدس يوم قتل الحسين إلا وجد تحته دم . وروى الترمذي والبخوي عن سلمى ، قالت : دخلت على أم سلمة رضي الله عنها وهي تبكى فقلت : ما يبكيك ؟ قالت : رأيت رسول الله ، ، في المنام وعلى رأسه ولحيته التراب ، فقلت : مالك

Page 296