بخمسين ليلة وولد لخمس خلون من شعبان سنة أربع وقيل : غيرذلك ، ولم يظهر مما سياتي من تاريخ وفاتهما ما يقتضى ذلك فليتأمل . ونسك ، ، عن كل واحد منهما كبشا . وطلى رؤوسهما بخلوق عوضا عن الدم الذي كانت الجاهلية تسيله على رأس المولود . وروي أنه تصدق بزنة شعر رؤوسهما ورقا وأعطى القابلة فخذ النسيكة ودينارا . وروى الطبراني أنه ذبح عنهما يوم السابع وختنهما وعقهما وسماهما حسنا وحسينا ولم يسم أحد بذلك قبلهما . وروى غيره أنه ، سمى أولاد فاطمة حسنا وحسينا ومحسنا بأولاد هارون بن عمران عليه السلام . وهلك محسن صغيرا . وتزوج أم كلثوم عمر بن الخطاب رضى الله عنه فولدت له زيدا ورقية . وتزوج زينب عبد الله ابن جعفر رضي الله عنهما .
فصل
روى أهل التواريخ أنه لما استشهد علي كرم الله وجهه وبايع أهل العراق والحجاز للحسن بن علي رضى الله عنهما - أقام بعد البيعة سبعة أشهر يتحكم له في خراسان وغيرها بكتائب أمثال الجبال ثم سار إليه معاوية . فلما تقاربا وذلك بناحية الأنبار من أرض السواد ، ورأى الحسن رضي الله عنه تكاثر الجيوش تحنن عليهم ،
Page 293