282

Al-Riyāḍ al-mustaṭāba fī jumla min ruwiya fī al-ṣaḥīḥayn min al-ṣaḥāba

الرياض المستطابة في جملة من روي في الصحيحين من الصحابة

عبد البر أن الحسن بن على دفن إلى جنب أمه ، قلت : وقبر الحسن معروف في قبة واحدة ، هو وجده العباس . ويصدق ذلك ما ذكره شيخ شيوخنا محب الدين المطري في كتابه ، تاريخ المدينة ، أن الشيخ الصالح القانت أبا العباس المرسى رحمه الله كان يسلم على فاطمة أمام قبة العباس ويذكر أنه كشف له عن قبرها ثم ، والله أعلم .

وثبت في الصحيحين أن النبي، ، سارها في وجعه فبكت ، ثم دعاها فسارها ثانيا ، فضحكت ، قالت عائشة : فسألتها عن ذلك فقالت : سارتي أنه يقبض في وجعه فبكيت ، ثم سارني فأخبرني أني أول أهله يتبعه ، فضحكت . وفي رواية أخرى أنه سارها للمرة الأولى فقال : : يا فاطمة أما ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين ، أو سيدة نساء هذه الأمة ؟ ، وبين الروايتين تفاوت في الألفاظ ويحتمل أنهما موقوفان والله أعلم . ولم يسند في الصحيحين غير هذا وهو مذكور في مسند عائشة لاشتراكهما في روايته رضي الله عنهما .

فصل في ذكر ولدها وتتزيل بطونهم

هم حسن وحسين ومحسن وأم كلثوم وزينب . ولد سيدنا أبو محمد الحسن في منتصف رمضان لثلاث من الهجرة وقيل . لأربع وستة أشهر والأول أصح . وحمل بأي عبد الله الحسين بعد مولد أخيه الحسن

Page 292