281

Al-Riyāḍ al-mustaṭāba fī jumla min ruwiya fī al-ṣaḥīḥayn min al-ṣaḥāba

الرياض المستطابة في جملة من روي في الصحيحين من الصحابة

بناته وأزواجه على خمسمائة درهم . وحضر عقدها جماعة من النبلاء ودعا ،قة، برطب وزبيب وقال : انتهبوا . وروي عن جابر قال : حضرنا عرس على على فاطمة رضي الله عنهما فما رأيت عرسا كان أطيب منه . روي أنه خطبها قبل على جماعة من الصحابة وأن تزويجها من على كان بوحي من الله عز وجل ودعا لهما ، ع، حين اجتمعا فقال : جمع الله شملكما ، وأسعد جد كما ، وبارك عليكما ، وأخرج منكما كثيرا طيبا .

توفيت رضي الله عنها بعد الني،ة، بستة أشهر ، وقيل ثمانية ، وقيل غير ذلك ، وذلك ليلة الثلاثاء لثلاث خلون من شهر رمضان سنة إحدى عشرة . واختلف في سنها يوم ماتت فقيل ابنة ثمان أو تسع وعشرين ، وقيل ابنة ثلاثين أو خمس وثلاثين . وقطع ابن حجر بأنها ماتت وقد جاوزت العشرين بقليل . والخلاف في عمرها بحسب الاختلاف في ميلادها ، والله أعلم . وغسلها علي وأسماء بنت عميس وكانت أوصتها بذلك وقالت لها : يا أسماءآ ، إني أستقبح أن يطرح على المرأة ثوب عند الحمل على النعش كالرجل ، فوصفت لها أسماء فعل أهل الحبشة ودعت بجرائد رطبة فأرتها ذلك . فأوصتها أن تعمل لها مثله . فهي أول من غطى نعشه ... ودفنت ليلا وتولى ذلك علي وعباس وأخفي قبرها . وذكر ابن

Page 291