506

Al-riʿāya li-ḥuqūq Allāh

الرعاية لحقوق الله

============================================================

ثم تأخذ سواكا إن امكنك، فتستاك تنوي به طهارة فيك، ومرضاة ربك واتباع سنة نبيك له م تتغوط إن احتجت إلى ذلك، لالقاء الأذى عنك ، لئلا تصلي وهما يدفعانك الا تبع بذلك ما أمر به نبيك اله ، فإذا دخلت الخلاء لحاجتك قلت كما كان النبي عه يقول إذا آراد الخلاء: " بسم الله اعوذ بالله من الخبث والخبائث، اعوذ بالله من الشيطان الرجيم" (1) .

فإذا خرجت قلت كما كان النبي عالله يقول: "الحمد لله الذي اذهب عني ما يؤذيني وأبقى في ما ينفعني" .

ثم تتوضا، فتغسل يديك ، اتباعا لسنة نبيك ه ، تستنجي بشمالك نظافة، واتباعا الحبة ربك عز وجل، إذ يقول: { إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين)(2) لأنها نزلت في أهل قباء إذ استنجوا بالماء.

م توضىء اطرافك لأداء فرض الوضوء الذي اوجبه عليك ربك عز وجل ، لتؤدي فرض الصلاة التي لا يقبلها الله عز وجل إلا به ، ولما أوجبه الله عز وجل، ولقول النبي قالله : " لا تقبل صلاة بغير طهور" (3) ففي هذا دليل على أنها بالطهور مقبولة ممن رحمه الله عز وجل.

فلتلزم قلبك من أدائك الفرض الأمل والرجاء ان يقبل الله عز وجل صلاتك فكلما استنشقت او تمضمضت او وضأت طرفا من أطرافك وأملت كفارة ما آصبت من الذنوب بجوارحك، كما قال النبي عالله : " إنه يكفر عن العبد المؤمن ما اصاب مواضع الوضوء من الذنوب" ، لأنه قال : " إذا غسل يده كفر ما أصاب من الذنوب، لا (1) اخرجه : البخاري في صحيحه، ومسلم في صحيحه والنسائي في سننه، وابن ماجه في سننه، والدارمي ي مسنده، والامام احد في مسنده 99/3، 101، 282، 369/4، 373.

(2) سورة البقرة، الآية: 222.

(3) اخرجه : الامام احد في مسنده 57/3، 51/2.

50

Page 505