Your recent searches will show up here
Al-riʿāya li-ḥuqūq Allāh
Al-Ḥāriṯ al-Muḥāsibī (d. 243 / 857)الرعاية لحقوق الله
============================================================
قال: لا أبالك، ما أنساك بني يعقوب فعلوا بأخيهم ما فعلوا.
وقال أبو قلابة: ما قتلوا عثمان رضي الله عنه إلا حسدا.
وروى الحسن عن النبي عل أنه قال : " ثلاثة في المؤمن " فذكر إحداهن الحسد . ال والحسد المحرم الذي ذمه الله ، عز وجل في كتابه ، والرسول اللهم في سنته . كراهة النعم أن تكون بالعباد، ومحبة زوالها.
قلت: وكيف ذلك؟
قال: أن يكون العبد إذا رأى بعبد مسلم نعمة في دين أو دنيا، أو بلغه أنها به كرهها وساءته وأحب زواها عنه .
وما بين ذلك: قول الله عز وجل: ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم)(1).
فأخبر أنهم يودون أن تزول نعمة الإيمان عن المؤمنين.
وقال: {إن تمسسكم حسنة تسؤهم)(2).
قال ابن عباس: هذا في غزوة تبوك.
وقيل في التفسير : هذا الحاسد.
(وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها)(2).
قيل : هذا الشامت.
و قال: {قا يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم)(4).
وقال: ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء) (5).
(1) سورة البقرة، الآية: 109.
(4) سورة البقرة، الآية: 105.
(2) سورة آل عمران، الآية: 120.
(5) سورة النساء، الآية: 89.
(3) سورة آل عمران، الآية: 120.
Page 480
Enter a page number between 1 - 551