481

Al-riʿāya li-ḥuqūq Allāh

الرعاية لحقوق الله

============================================================

قال: لا أبالك، ما أنساك بني يعقوب فعلوا بأخيهم ما فعلوا.

وقال أبو قلابة: ما قتلوا عثمان رضي الله عنه إلا حسدا.

وروى الحسن عن النبي عل أنه قال : " ثلاثة في المؤمن " فذكر إحداهن الحسد . ال والحسد المحرم الذي ذمه الله ، عز وجل في كتابه ، والرسول اللهم في سنته . كراهة النعم أن تكون بالعباد، ومحبة زوالها.

قلت: وكيف ذلك؟

قال: أن يكون العبد إذا رأى بعبد مسلم نعمة في دين أو دنيا، أو بلغه أنها به كرهها وساءته وأحب زواها عنه .

وما بين ذلك: قول الله عز وجل: ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم)(1).

فأخبر أنهم يودون أن تزول نعمة الإيمان عن المؤمنين.

وقال: {إن تمسسكم حسنة تسؤهم)(2).

قال ابن عباس: هذا في غزوة تبوك.

وقيل في التفسير : هذا الحاسد.

(وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها)(2).

قيل : هذا الشامت.

و قال: {قا يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم)(4).

وقال: ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء) (5).

(1) سورة البقرة، الآية: 109.

(4) سورة البقرة، الآية: 105.

(2) سورة آل عمران، الآية: 120.

(5) سورة النساء، الآية: 89.

(3) سورة آل عمران، الآية: 120.

Page 480