١ - الأقلُّ تبعٌ للأكثر، كما عبَّر عنها الإِمام.
٢ - ((الأقلّ تابعٌ/ أو يتبع / الأكثر))(١).
٣ - ((القليل تبعٌ للكثير))(٢).
٤ - ((الأصغر يندرج في الأكبر))(٣)، وهي منها، مع فرقٍ تأتي الإِشارة إلى شيءٍ منه. ومنها أيضاً، وإن كانت أكبر منها:
٥ - ((للأكثر حكم الكل))(٤)، و ((معظمُ الشيء يقوم مقام كلّه))(٥).
وقاعدة ((الأقلُّ تبعٌ للأكثر)) من قواعد ((التابع))، وتدخل ضمن زمرة التبعيّة والإِدراج(٦)، وهي أيضاً من قواعد أمهات مسائل الخلاف، وبيانُها من هذه الوجهة :
((الأقَلّ هل يعتبر في نفسه، أو يتبع الأكثر؟))(٧).
(١) القواعد/ المقَّري خ/ ٩٣، والفروق للدمشقي ص ١١٢.
(٢) الفروق للدمشقي ص ٨٨.
(٣) إيضاح المسالك ص ١٦٧، مع لحظ كونه لم يذكر في كتابه قاعدتنا هذه.
(٤) عبّر عن ذلك جملة من علماء المذاهب - غير مذهب مالك؛ فلم أقف فيه على من عبّر بهذه الصياغة - انظر: جمهرة نصوصهم في القواعد الفقهية ص ٣٨٠ - ٣٨٤، وموسوعة القواعد والضوابط ص ٤١٨ - ٤٢٢، كلاهما للأستاذ الفاضل الدكتور علي الندوي، وقد أفدتُ منها في شرح هذه القاعدة.
(٥) المنثور ١٨٣/٣، وفي دائرة ذلك أيضاً: ((العبرة للغالب الشائع لا النادر)) ق ٤١ من قواعد المجلّلة العدلية.
(٦) ومن كلام الإِمام الشاطبي في ذلك في الموافقات ٤٥١/٣: ((اليسير في الكثير كالتبع))، وقال ٤٥٤/٣: ((العادة جارية بأن القليل إذا انضم إلى الكثير في حكم الملغی قصداً، فکان کالملغی حكماً)).
(٧) القواعد للإِمام المقّري خ/ ٩٣، وانظر ما يأتي في بيان المذهب في هذه القاعدة.