قال الإِمام - رحمه الله تعالى -:
٣ - «الأقلُّ تبعٌ للأكثر»(١).
هذه قاعدةٌ رفيعة القدر، كثيرة الدوران والذّكر، لها أصولها الكلّية التي تشهد لها، كما قال العلّامة مسلم بن علي الدمشقي - رحمه الله تعالى - : «الأصول مبنيّة على أنّ الأقلّ تابعٌ للأكثر»(٢)، ولها فروعها وتطبيقاتها الكاشفة عن أثرها وامتدادها، قال الإِمام الشاطبي - رحمه الله تعالى - :
«للقليل مع الكثير حكم التبعيّة، ثبت ذلك في كثيرٍ من مسائل الشريعة»(٣).
كما أنّ لها صيغها المتقاربة والمتنوّعة المعبّرة عنها، داخل المذهب وخارجه من ذلك:
(١) الذخيرة ١٠٨/٥، وفي تخريج هذه القاعدة انظر:
(أ) الذخيرة ١٥٩/٥، ٣١٩/٦، ٣٢١، ٣٢٢.
(ب) الفروق الفقهية/ الدمشقي ص ٨٨ - ٨٩، ١١٢ - ١١٣، النظائر/ لأبي عمران ص ٤٨ - ٥٠، قواعد المقّري ٥١٠/٢ - ٥١١. خ/٩٣، ١١٣، المعيار ٣٤٩/٧.
(ج) قواعد الأحكام ص ٦٣٧.
ثم ر. أ: الصيغ المرادفة للقاعدة، ومصادرها.
(٢) الفروق الفقهية ص ١١٢.
(٣) الموافقات ٤٥٣/٣ - ٤٥٤.