المعاملات، وأفراد العقود المسماة(١):
- متى وقع البيع ديناً بدينٍ (٢)، أو عيناً بعين، اشتمل على التقدير في الذمة، ولا يَخْرج عن التقدير إلاّ في بيع المعاطاة.
- كلّ عيبٍ نشأ في المبيع بسبب التدليس لا يمنع الردّ، ويقدّر تقدّمه.
- السَّلم لا بدّ فيه من التقدير في الجهتين، أو في المُسْلَم فيه فقط، إن كان الثمن معيّناً.
- لا بدّ في الإِجارة من التقدير: إن قوبلتْ منفعةٌ بمنفعةٍ، كانا معدومين، فكلاهما مقدَّرٌ، أو قوبلتْ منفعةٌ بعينٍ كانت المنافع معدومةً مقدّرةً.
- الوكالة: إذنٌّ في معدومٍ، ومنافع الوكيل فيها مقدّرةٌ.
- القراض والمساقاة: منافع العامل المعاقد عليها مقدّرةٌ في ذمم العمّال، وكذلك المزارعة والجعالة، مع أنّها معدومةٌ حين المعاملة، فتعطى حكم الموجود.
- القرض: مقدَّرٌ في ذمّة المقترض.
- الوقف: تمليكٌ للمعدوم، فهو تقديريٌ.
- الرهن: يقع في الديون المعدومة، وقد يكون ديناً في نفسه.
(١) في هذه التطبيقات، انظر: الأمنية ص ٥٧، الذخيرة ٣٠٦/٥ - ٣٠٧، الدليل الماهر ص ١٨٧، ر. أ: قواعد الأحكام ص ٥٥٢ - ٥٥٣، ٥٥٤، وقال في أوَّل ذلك: ((ومن التقديرات: إعطاء الآثار والصفات حكم الأعيان الموجودات)).
(٢) إلاّ أنه لا يتأخر، وانظر: الذخيرة - هنا - ٣٠٧/٥.