هذه القواعد التابعة والمندرجة تحت ما هو أكبر منها، ممّا هو من شرط هذا البحث، ومن أمثلته:
قاعدة:((كلُّ تصرّفٍ لا يحصِّلُ مقصوده: فإنه لا يشرع، ويبطل إن وقع))(١).
فقد ذكرتُ تحتها من قواعد مقاصد التصرُّفات - من كلام الإِمام - ما يقارب العشرين.
قاعدة:((مقصود الشرع الرِّضا، فأي دالٌّ على مقصود الشرع اعتُبِرْ))(٢).
وذكرتُ تحتها من القواعد المؤيّدة الشاهدة لأصل الرضا واعتباره في التصرّفات، وفي أفراد المعاملات، وضوابط دوالّ الرضا وقواعدها، ذكرت من ذلك وما يخدمه - من كلام الإِمام - أزيد من أربعين.
□□□
(١) انظر: ص ٣٧٥، والقواعد المندرجة تحتها ص ٣٨٢ _ ٣٨٥.
(٢) انظر: ص ٥٣١، والقواعد المندرجة تحتها ص ٥٣٩ - ٥٦٣.