الأجزاء، وهذه من باب الجزئيات، فقد ظهر لك الفرق بينهما والصحيح من الفاسد(1).
وجاء في الفرق نفسه قولُه في مثاني ذلك:
(( ... فهذه كلّها تخريجاتٌ باطلة، بل التخريج الصحيح في فروعٍ، منها ... )) (2).
وقال في أحد هذه الفروع: (( ... قولان، يناسب تخريجهما على القاعدة))(3).
ومن ذلك أيضاً: التنبيه على ما لا يدخل أصلاً في التخريج على القاعدة أو التطبيق عليها، قال في نظير ذلك:
(( ... فليس هذا من الفروع المتردِّدة بين القاعدتين)) (4).
- من واجبات المخرِّج حال تخريجه على القواعد:
- ((على الفقيه أن ينظر في ردّ الفروع إلى أقرب الأصول إليها فيعتمد عليه))(5).
- حفظُ القاعدة مُدْرَكاً معتبراً وصياغةً صحيحةً عن أن تكون الفروع المخرَّجة عليها معارِضةً لها في ذلك، قال في تأكيد هذا المعنى :
- (( ... فهذه المسألة أيضاً حسنة التخريج على هذه القاعدة، من غير معارِضٍ من جهة اللفظ ولا المعنى))(٦).
(١) الفروق ١٣٩/١.
(٢) الفروق ١٣٧/١.
(٣) الفروق ١٣٧/١.
(٤) الفروق ١٥/١.
(٥) الذخيرة ٣٦٩/١.
(٦) الفروق ١٣٩/١.