«هل بيت المال وارثٌ أو حائزٌ؟»(١).
وبعض ذلك قد يعبر عنه بأكثر من صيغة؛ أو يُحمل ذلك: بين إخباره ونقله عن مدونات المذهب، وبين إنشائه هو وعبارته، نحو:
«الرد بالعيب، هل هو نقضٌ للبيع، أو ابتداء بيعٍ؟»(٢).
«الرد بالعيب، هل هو نقضٌ للعقد من أصله، أو من حينه؟»(٣).
وممَّا تردّد فيه:
«مَنْ ملك ظاهر الأرض ملك باطنها»(٤)، وصاغها في موطنٍ آخر: «... هل ملك باطنها أم لا؟»(٥).
«ما قارب الشيء له حكمه»(٦)، وذكرها خلافيةً، فقال: «ما قارب الشيء، هل يعطى حكمه، أم لا؟»(٧).
وقد يُحْمل الصَّوْغ الأول على إرادة الاختيار، والآخر على حكاية الخلاف فحسب.
وقد لا يرتضي الصَّوْغ المحكي للقاعدة فينتقده، ويضع بديلاً صالحاً عنه صَوْغاً وحكماً، كما في قاعدة:
(١) الذخيرة ٧/٣٢، ٣٥، وهي من قواعد هذا البحث، انظر: ص ٧١٤.
(٢) الذخيرة ٥/٧٧.
(٣) الذخيرة ٧/٥١، وهما من قواعد هذا البحث، ولهما صيغٌ أخرى عند الإِمام، انظر: ص ٦٦٠.
(٤) هكذا في أربعة مواضع بين الذخيرة والفروق.
(٥) هكذا في موضع في الذخيرة وآخر في الفروق، وهي من قواعد هذا البحث، انظر: ص ٤٨١.
(٦) الذخيرة ٥/٣٦٦، وهي من قواعد هذا البحث، انظر: ص ٣٢٢.
(٧) الذخيرة ٥/٢٣٠.