(ف) وآخر ذلك:
الإِقرارُ بعدم القدرة على حلّ بعض الإِشكالات، وإيقاف القارىء على ذلك، وهذا من أمانته وتواضعه ودينه، قال في معنى ذلك في عبارةٍ منهجيةٍ عاليةٍ:
«... وهذه مواضع شاقّةُ الضبط عسيرةُ التحرير، وفيها غوامض صعبةٌ على الفقيه والمفتي عند حلول النوازل في الفتاوى والأقضية...
وأنا ألخّص مِنْ ذلك ما تيسّر، وما لا أعرفه وعجزتْ قدرتي عنه فحظِّي منه معرفة إشكاله، فإنّ معرفة الإِشكال علمٌ في نفسه، وفتحٌّ من الله تعالی».
(١)وقد حاول راقم هذا البحث أن يقفو جملة منهج الإِمام في شرح القواعد وتوضيحها - هنا في هذا البحث - لتشرح قواعده على منهجه؛ ولیکون هذا البحث منه وبه.
□□□
(١) الفروق ١٢١/١.