- (( . . . ولا يلزم منه مخالفةُ قاعدةِ البتة))(١).
- (( ... ولنا ترجيحٌ .. بالقياس والقواعد))(٢).
- (( ... وهو متَّجهٌ في قواعد الفقه))(٣).
- ((والأوّل أنضر وأقرب للقواعد))(٤).
* ومن شواهد أنها عنده من أهم ما يدفع الإِشكالات، قولُه في بعض مناظراته: (( ... وبهذه القواعد أجبتُ قاضي القضاة صدر الدين فقيه الحنفية وقاضيها لما قال :... فأجبته :... وقدَّرتُ له جميع القواعد المتقدّمة، فظهر الفرق، واندفع السؤال، وهو من الأسئلة الجليلة الحسنة، فتأمَّلْه، فلقد أوردتُه على أكابر فلم يجيبوا عنه ... ، وأمَّا مع ذكر هذه القواعد فتصير هذه المسألة ضروريةً، بحيث يتعيَّن الحق فيها تعيّناً ضرورياً))(٥).
وآخر ذلك هنا فيما يشبه الأسس والمبادىء، قوله - رحمه الله تعالى - :
((الفقه مع من كانت القواعد والنصوص معه أظهر))(٦).
((الجمع بين النصوص والقواعد هو المنهج القويم))(٧).
((من كان أعلم بالأصل كان أعلم بالفرع))(٨) .
(١) الفروق ١٦٨/١.
(٢) الفروق ٢٧١/٣ .
(٣) الفروق ٤١/٣.
(٤) الفروق ٢١٤/١.
(٥) الفروق ١٥٨/١.
(٦) الفروق ٧١/٤.
(٧) الفروق ٨٢/٤.
(٨) الذخيرة ٣٤/١.