* ومن روافد الدلالة على أهمية علم القواعد الفقهيّة عند الإِمام نصوصُه في النهي عن مخالفة القواعد، ولزوم رَعيها ولَحْظِها، والترجيح بها، وأنها من أهم ما يدفع الإِشكالات العلميّة عن علم الفقه وفروع مسائله.
فمن ذلك قوله :
((المحذور مخالفة القواعد))(١).
((القواعد لا تخالف إلاَّ لمعارضٍ))(٢).
(( ... وهذه المسألة على خلاف ما تقدم من القواعد، فلا يصحّ التقليد فيها))(٣).
(( ... فهذا مخالفٌ لقواعد الشرع))(٤).
(( ... فلو قال قائل :... كان هذا مروقاً من القواعد ومنكراً من القول))(٥).
((وفي هذا المقام اضطربت آراء الأصحاب وتزلزلتْ عليهم القواعد))(٦).
وفي الترجيح بها، يستعمل نحو العبارات التالية:
(١) الفروق ٤/ ٢.
(٢) الذخيرة ٢٩٠/٥ بتصرف.
(٣) الفروق ٧٥/١، والأحكام ص ٢٤٨.
(٤) الفروق ١٦٥/١، ر. أ: ٦٢/٣، ١٦٧/٤، وغيرها.
(٥) الفروق ٤/ ٨٧.
(٦) الذخيرة ٣٧٨/١.
(٧) الفروق ٤/ ٧٢، ٨١، ٢٢٦، ٢٥٨، وغيرها.
(٨) الفروق ٤/ ٢٠.