العنوان(١)، وليس ذلك كذلك، بل هو كتاب تنقيح الفصول عبّر عنه بعض الأئمة بالمختصر؛ لما أن أصله كتاب المحصول.
● لوامع الفروق في الأصول.
● الوثائق البونتية والأرمنية في إدراك الإِرادة والنية.
هذان العنوانان ذكرهما بروكلمان وحده(٢)، وهو وهَمٌ ظاهرٌ في الأوّل؛ إذ هو كتاب الفروق، كُتِب على النسخة التي أحال عليها بروكلمان هذا العنوان: ((أنوار البروق في أنواء الفروق))، أو ((لوامع الفروق))، هكذا بأوّل ورقةٍ منه(٣)، فجعله كتاباً مستقلاً.
أمّا الثاني فهو - فيما يُظَنَّ دَمْجٌ بين عنوانين مختلفين، كُتِب على غلاف مجموع يضم كتابين هما: الوثائق البونتية - إن سلمت الكلمة الثانية
(١) انظر كتابه ٢٩٨/١ - ٢٩٩، واحتجّ بأمرين، الأول: أنّ بعض المتقدمين من الأئمة كالزركشي والطوفي نسب إلى الإِمام هذا العنوان، وجوابه: لما أن كتاب التنقيح عُدّ من مختصرات المحصول، عُبّر عنه بالمختصر اختصاراً، وهذا كثيرٌ في كتب التراث، واحتج ثانياً: بأنّ العلامة الطوفي في شرحه لمختصره للروضة نقل عن هذا المختصر نصاً ليس هو في التنقيح ولا شرحه، فجوابه: أن هذا النصّ هو في التنقيح مع شرحه، لكنه بمعناه لا بحروفه، انظر: التنقيح مع شرحه ص ٤١٤، وقابله بما ذكره الأستاذ الوكيلي، وأشار أيضاً إلى أن الطوفي ذكَر مصادره في شرحه لمختصر الروضة في آخر الكتاب، وذكر منها ((التنقيح وشرحه))، وأنَّ نَقْله عما عنونه بالمختصر دليلٌ على أنه غيرهما، قلتُ: بل هو شاهدٌ ودليلٌ على أن المختصر هو التنقيح؛ إذ لو كان غيره لذكره معه في مصادره!
(٢) انظر: تاريخ الأدب العربي، الملحق ٦٦٦/١.
(٣) وقف الأستاذ الوكيلي عليها وأفاد هذا، انظر كتابه ٣١٧/١ -٣١٨.