من قراءةٍ خاطئةٍ أو تصحيفٍ أو تحريفٍ، والآخر الأرمنية في إدراك الإِرادة والنية، وهو كتاب الأمنية، تحرّف إلى الأرمنية(١).
نوادر القرافي.
كذا ذكر هذا العنوان مفهرسو كتاب المعيار المعرب(٢)، وهو غلطٌ صريحٌ؛ إذ هو جَمْع نادرةٍ، أي الخبر الطريف لا اسم الكتاب، يَجْزم بذلك مَنْ وقف على الموضع المحال عليه(٣)، وسبب ذلك العجلةُ وعدمُ التخصص.
□ □ □
(١) ووقع لبروكلمان مثل هذا أيضاً في كتاب الاستغناء في أحكام الاستثناء؛ إذ تصحّف إلى أحكام الاستنجاء!
(٢) المعيار ١٣/ ٤٧٠.
(٣) قال في المعيار ٢٣٧/٨: "ذكر الشيخ أبو عبد الله ابن رشيد - رحمه الله - من نوادر الشيخ شهاب الدين القرافي - رحمه الله - : أن بعض المتطلبين قرأ عليه مدَّةً بأجرةٍ، ثم انتقل عنه فقرأ على شمس الدين الأصبهاني فأعجب به، فأقبل يطلب من الشهاب ما بذل له في الأجرة محتجاً بأنه لم ينتفع بالقراءة عليه، فكان جوابه: لولا تأنّس بصرك بضوء الشهاب لانطمس بأشعة الشمس. قال ابن رُشيد: "وهذه سنة شرار المبتدئين، بين الأئمة الراسخين"، وابن رُشيد هو السبتي صاحب الرحلة المشهورة "ملء العيبة".