القسم الرابع
المتوهّمات
هذه جملة عناوين ذهب بعض المترجمين للإِمام والباحثين في تراثه، ومن إليهم، ذهبوا إلى نسبتها للإِمام القرافي، وجعل بعضهم يردد نسبتها، أو يتردّد في نفيها إلى يوم الباحثين هذا. جمعتها، وحققت - قدر الطاقة - القول فيها، وبينت سبب هذا التوهّم.
ومن أهم مقاصد هذا الجمع، وهذا الإِفراد تحت عنوان المتوهَّمات أن تنفى نسبتها عن الإِمام، فيما يأتي من الكتبة الكرام عن الإِمام ومؤلفاته. وهذا سردها هنا:
الردّ على ((بغية الخلق)).
* شرح فصول الإِمام الرازي.
* العموم ورفعه.
* القواعد السنية في أسرار العربية.
* مختصر تنقيح الفصول.
* مصنّفٌ في قوله تعالى: ﴿ وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَدًا لَا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ ﴾.