* المختصر.
* لوامع الفروق في الأصول.
* الوثائق البونتية والأرمنية في إدراك الإرادة والنية.
* نوادر القرافي.
***
* الرد على "بغية الخلق"(١).
جاء في آخر نشرة كتاب الفروق، في الترجمة للإمام القرافي، من قبل مصحح الكتاب، وهو غير معروف، جاء في مثاني هذه الترجمة - وهي منقولة بحروفها من الديباج - ما يلي:
"... وفي نجم المهتدي لابن المعلم: وله - أي لصاحب الترجمة المذكورة - كتاب عارض به إمام الحرمين في كتابه المسمى: بغية الخلق في اختيار الأحق، الذي يبين فيه الإمام [أي إمام الحرمين] أن أحق الناس من الأئمة أن يقلد الإمام الشافعي، فبين الشهاب في كتابه: أن الأحق بأن يقلد مالك بن أنس"(٢).
وأجيب عن هذا بما يلي:
أن هذه الأسطر مقحمة، وليست من الديباج، ولا أدري مصدرها، وأستبعد وقوف المصحح على "نجم المهتدي" هذا بنفسه مباشرة دون واسطة نقل!
(١) هو مطبوع ومشهور بعنوان: "مغيث الخلق"!
(٢) آخر طبعة الفروق ٣٠٥/٤، وقال في آخرها ٣٠٦/٤: "انتهى من الديباج للإمام ابن فرحون"، وقابله بما في الديباج ص ٦٢ - ٦٧ (ط. القديمة) ٢٣٦/١ - ٢٣٩ (ط. أبو النور).