من تأثير الملامسة ، وعليه نقول : إن تحريم المطاعم أشدُّ من تحريم الملابس(١) .
٢ - وبناء على هذه القاعدة أيضاً يمكن القول بصفة عامة: إنه إذا ثبت حلّ مخالطة الشيء وممازجته ، فإن ملابسته ومباشرته تكون حلالاً من باب أولى(٢) . قال الشيخ - رحمه الله - : ( وهذا قاطع لا شبهة فيه )(٣) .
٣ - جواز التداوي بالمحرّمات عند الحاجة إذا كانت المعالجة بها خارجياً ، كالتلطّخ والدّهن؛ لأنه يرخّص في استعمال الخبيث فيما ينفصل عن بدن الإنسان ما لا يرخص فيه إذا كان متصلاً به ، إذ تأثير المخالطة أعظم من تأثير الملامسة . (٤)
***
(١) انظر : مجموع الفتاوى : ٥٦٧/٢١.
(٢) انظر : مجموع الفتاوى، ٥٤١/٢١، ٥٢٣.
(٣) انظر : مجموع الفتاوى ، ٥٤٢/٢١.
(٤) انظر : مجموع الفتاوى، ٢٧٠/٢٤ .