٣ - وقوله تعالى: ﴿وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلاً أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ﴾(١).
فروع على القاعدة:
١ - لما كان في الناس حاجةٌ لبيع العَرِيَّة(٢)، فإن الشارع أقام الخرص - وهو البدل - مقام الكيل وهو الأصل، وذلك لتعذّره في الرطب(٣).
٢ - إذا تعذّر الماء، فإن التراب يقوم مقامه في التطهير عند الحاجة(٤).
٣ - إذا اضطر الإنسان إلى طعام ولم يجد إلاّ الميتة، فإنها تقوم مقام المُذْكاة(٥).
***
(١) سورة النساء، الآية: ٢٥.
(٢) تقدم تعريفه، ص ٢١٠.
(٣) انظر: مجموع الفتاوى، ٢٢/٣٣٣.
(٤) المصدر السابق.
(٥) المصدر السابق.