عند الله من أداء الصلاة ، والجمع بين المصلحتين ممكن ، بأن ينقذ الغريق ثم يؤدي (١) الصلاة.
٢ - إذا دار الأمر بين فعل العبادة المتعدية ، أو العبادة القاصرة قدّمت العبادة المتعدّية ، فيقدّم نفل العلم على نفل الصلاة والصيام(٢).
أما بالنسبة لدفع شر الشرين بالتزام أدناهما فيمثل بما يلي :
١ - المظهر للبدعة والفجور إذا كان إماماً، ولم يمكن منعه من الإمامة إلّ بضرر زائد على ضرر بدعته ، لم يجز ذلك ، بل يُصلّى خلفه إذا لم يكن هناك إمام غیره(٣).
٢ - ( من غصّ بلقمة ولم يجد ما يسيغها به إلاّ الخمر ، فإنه يسيغها بها(٤) .
لأن مفسدة تناول الخمر أخفّ من مفسدة فوات الروح ، بدليل العقوبة المترتبة على كل واحدة منهما ) (٥).
٣ - وكذلك المضطّر إلى أكل الميتة ، وإلى أكل مال الغير مع ضمان البدل ؛ لأنّ فوات المهجة أشدُّ مفسدة من فوات مال الغيرُ(٦) .
***
(١) انظر: قواعد الأحكام ، العزّ بن عبد السلام، ٦٦/١.
(٢) انظر : القواعد والأصول الجامعة ، السعدي ، ص ٧٩.
(٣) انظر : مجموع الفتاوى، ٣٤٣/٢٣.
(٤) في النص المنقول ( به ) والصواب ما أثبته .
(٥) المجموع المذهب ، العلائي ، ق ٤٦/أ .
(٦) المصدر السابق .