رمضان، لما تساويا في الأجر، فإنّ ليلة القدر خير من ألف شهر(١) .
فروع على القاعدة:
١ - أن مجرد بروز الإنسان للحرّ والبرد، واحتفائه، وكشف رأسه ونحو ذلك مما يظنه بعضهم من مجاهدة النفس، إذا لم يكن فيه منفعة شرعية، فإنّ فاعله مذموم غير ممدوح(٢).
٢ - الصائم إذا سافر فالفطر في حقه أفضل من الصيام؛ لأن الأجر على قدر المنفعة لا المشقة، والفطر أنفع له(٣).
٣ - أن قصر الصلاة للمسافر أفضل من الإتمام، وهو أيسر(٤).
٤ - أن التمتع هو أفضل الأنساك لمن لم يسق الهدي؛ لأنه آخر الأمرين من الرسول ﷺ، وهو أيسر(٥).
***
(١) انظر: رفع الحرج في الشريعة الإسلامية، د. يعقوب أبا حسين، ص ١٧٢.
(٢) انظر: مجموع الفتاوى، ٢٣/٣١٥.
(٣) انظر: مجموع الفتاوى، ٢٦/٣٧.
(٤) المصدر السابق.
(٥) المصدر السابق.