وعيد النيل (١)، وعيد الجلوس (٢)، والعيد الوطني(٣)، وعيد الاستقلال، وعيد الأبرار - الثامن من شوال - (٤) ، إلى غير ذلك من الأعياد المحدثة، كلُّ ذلك محرم لا يجوز فعلُه ولا يجوز حضوره ولا المعاونةُ عليه؛ لأنَّ هذه المواسم مبناها على توقيف صاحب الشرع واتّباعه، والزّيادة في ذلك استدراكٌ على الشرع وافتياتٌ عليه.
٢ - تحريم كثير من الصلوات التي أحدثها الجهلة، وأهل البدع من غير مستمسكٍ شرعي. كصلاة دعاء حفظ القرآن(٥)، وصلاة رؤية النبيّ ﷺ (٦)، وصلاة الكفاية(٧)، وصلاة الرغائب - في أول خميس من رجب(٨) - ، والصلاة الإثنا عشرية - أوّل جمعة من رجب (٩) -، وصلاة البراءة(١٠)، إلى غير ذلك من الصّلوات التي لم يرد بها نصٌّ شرعي.
٣ - ومنها بطلان كل معاملة من بيع أو إجارة أو شَرِكَةٍ وغيرها من
(١) انظر: فتاوى ورسائل الشيخ محمد بن إبراهيم، ٤٦/٣-٤٧.
(٢) فتاوى ورسائل الشيخ محمد بن إبراهيم، ١٠٦/٣.
(٣) فتاوى ورسائل الشيخ محمد بن إبراهيم، ١٠٧/٣، رسالة مملوءةً تحقيقاً وعلماً في العيد الوطني.
(٤) انظر: مجموع الفتاوى، ٢٩٨/٢٥.
(٥) انظر: السنن والمبتدعات، محمد عبد السلام خضر الشقيري، ص ١٢٤.
(٦) انظر: السنن والمبتدعات، محمد عبد السلام خضر الشقيري، ص ١٣٢.
(٧) المصدر السابق.
(٨) انظر: السنن والمبتدعات، محمد عبد السلام خضر الشقيري، ص ١٤٠.
(٩) انظر: السنن والمبتدعات، محمد عبد السلام خضر الشقيري، ص ١٧٩.
(١٠) انظر: السنن والمبتدعات، محمد عبد السلام خضر الشقيري، ص ١٤٤.