أدلة القاعدة :
هذه القاعدة أدلّتها متوافرة متنوعة ، فمنها ما هو خاصٌ بشرط الإخلاص ، ومنها الخاص بشرط المتابعة ، ومنها ما يجمع بين الشرطين .
أما من السنة ؛ فأحاديث كثيرة أكتفي منها بعمدة هذا الباب وهو :
حديث أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله ﷺ يقول: " إنّما الأعمال بالنيّات، وإنّما لكل امرئ ما نوى. فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله ، فهجرته إلى الله ورسوله . ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأةٍ ينكحها ، فهجرته إلى ما هاجر إليه »(٤)
(١) سورة الزمر، الآية ٢،٣.
(٢) سورة الزمر ، الآية : ١١ .
(٣) سورة البينة، الآية : ٥ .
(٤) أخرجه البخاري في : ١ - كتاب بدء الوحي ، ١ - باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله ﷺ الحديث (١) . =