يعارضه ما يقتضي خلاف ذلك "
- قاعدة : "يرجّح خير الخيرين بتفويت أدناهما ويدفع شرّ الشرّين بالتزام أدناهما".
- قاعدة : "إذا دار الأمر بين تفويت أحد أمرين على وجه يتضمن تحصيل أحدهما كان تحصيل ما يفوت إلى غير بدل أولى من تحصيل ما يفوت إلى بدل".
- قاعدة : "من كان عازماً على الفعل عزماً جازماً وفعل ما يقدر عليه منه كان بمنزلة الفاعل".
- قاعدة : "ما أبيع للحاجة جاز التداوي به، وما أبيح للضرورة فلا يجوز التداوي به".
وقد يكون تفصيل الشيخ - رحمه الله - في صياغة هذه القواعد لزيادة التوضيح كما في المثالين الثاني والثالث، أو لذكر بعض الشروط والأركان التي لا يتم الحكم الشرعي إلا بها كما في باقي الأمثلة.
ثانياً: الخصائص من ناحية المضمون:
وأعني بها ما تميزت به قواعد الشيخ - رحمه الله - من حيث المعاني التي تحملها والأحكام التي تتضمنها، ويمكن إجمالها في الخصائص التالية:
أنها قواعد سلفية تعتمد على الدليل الشرعي الصحيح وحده، فتتخذه أساساً للحكم بالمفهوم الذي فهمه به السلف من الصحابة والتابعين - رضي الله عنهم أجمعين -، أو التطبيق العملي الذي عملوا به دون النظر لموافقة مذهب معين أو مخالفته، وبالتالي فهذه القواعد لا تمثل مذهباً معيناً من مذاهب