214

Al-qawāʿid al-kashfiyya al-muwaḍḍaḥa li-maʿānī al-ṣifāt al-ilāhiyya

ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻜﺸﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺿﺤﺔ ﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻹﻟﻬﻴﺔ

القواعد الكشفية الموضحة لمعاني الصفات الالهية افاعلم ذلك، ونزه ربك عن صفة الأجسام؛ فإن المجسمة كفآر على أح الولين، المبني على أن لازم المذهب مذهبه، وذلك لأن المجمة عبدوا جسما ل ا ل ل الانه يلزم من إنكار الصفات إنكار أحكامها، وذلك كفر اقال الشيخ كمال الدين بن أبي شريف : والصحيح أن لازم المذهب، ليس مذهبه ولا كفر يمجرد اللزوم؛ فإن اللزوم غير الالتزام اوقع في "المواقف" ما يقتضي تقييده بما إذا لم يعلم ذو المذهب اللزوم 109/أ] أو أن اللازم كفر، فإنه قال: من يلزمه الكفر ولا يعلم، فليس بكافر انهي انال: ومفهومه أنه إن علم ذلك - أي أنه كفر - ثم دام عليه كفر؛ لالتزامه إياه اله أعلم.

اقد بسطنا الكلام على تكفير أهل الأهواء والبدع في مبحث قولنا ولا نكفر

احدا من أهل القبلة بذنب من كتاب "اليواقيت والجواهر9، وذكرنا أن الإمام أبا أحد، والإسلام يشملهم ويحمفم في رواية أنه قال : لا أكفر أحدا من أهل القبلة؛ لأن الجهل بالصفات ليس هلا بالموصوف. انتهى اتبعه أكثر الأئمة على ذلك، وقالوا: إن التكفير أمر هائل عظيم الخطر ، ومن ك فر إنسانا فكأنه أخير عنه بأن عاقبته في الآخرة العقوبة الدائمة أبد الآبدين، وأنه في النيا مباح الدم والمال، لا يمكن من نكاح مسلمة، ولا تجري عليه أحكام أهل الأسلام في حياته، ولا بعد مماته.

اقالوا: الخطأ في ترك ألف كافر، أهون من الخطأ في سفك قدر محجمة من م مسلم

Unknown page