213

Al-qawāʿid al-kashfiyya al-muwaḍḍaḥa li-maʿānī al-ṣifāt al-ilāhiyya

ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻜﺸﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺿﺤﺔ ﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻹﻟﻬﻴﺔ

الواحد الكشقية الموضحة لمحاني الصفات الالهية اب عن يدلك عن ن ققله تحال: "وسقى وجة رتك * أن خلك الهجه صجه المخلهقا تحال الله ح يخلك حلها حبير امما أجيت به من يتوهم من نمسو قوله تعالى: (كم شيء هالك إلا وجهن القصص: 88]، وقوله: { ويقى وبة ريك) [الرحمن: 27] أن ذلك الوجه كوجه المخلوقات وذواتها، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا والجواب: قد أجمع أهل الكشف على أن الضمير في قوله: ق شيء هالك الا وجهة راجع إلى وجه ذلك الشيء، لا إلى وجه الحق جل وعلا، والمراد أن احقيقة كل شيء لا يصح فناؤها، لأنها معلوم علم الله تعالى، فإن الحقائق الثابتة في العلم لا يصح فناؤها وملاكها، وإنما تنتقل من طور إلى طور، من غير هلاك ولا اوقال في الباب الثالث والسبعين من "الفتوحات" : في قوله تعالى: ويقى وجه فتاه ذو الجلنل والاكراء [الرحمن: 27] المراد بوجه الرب هنا ما أضيف إليه اتالى بحكم الاختصاص، كالعمل الصالح الذي أريد به وجه الله تعالى؛ فإنه باق اد الله لا يفتى* بخلاف ما دخله الرياء وحب السمعة. انتهى اكان الأستاذ سيدي علي بن وفا رضى الله عنه يقول: حيث ما جاء ذكر الوج اي الصفات الإلهية الواردة في الكتاب والسنة، فالمراد به من كان واسطة بينك وبين الحق تعالى، في الاستمداد من الحق تعالى من شيخ أو غيره؛ فإن منه يحصل افاضة من الحق تعالى عليك وتتوع الإمداد، فكل من بلغك عن الحق تعالى حكما او أدبا، فهو وجه الله [110/ب] تعالى الذي تعرف إليك اقال: ووجه الحق تعالى الأعظم هو وجه شريعة محمد ، لكونها حاوية الجميع شرائع الأنبياء. انتهى.

Unknown page