212

Al-qawāʿid al-kashfiyya al-muwaḍḍaḥa li-maʿānī al-ṣifāt al-ilāhiyya

ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻜﺸﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺿﺤﺔ ﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻹﻟﻬﻴﺔ

بذلك الاصد الكشقية الموضحة لمعاني الصفات الإلهية التركيب لجاز أن يقوم بجزء منه علم بأمر ما، [108/أ] وبالجزء الآخر جهل الأمر عينه ، فيكون الإنسان عالما بما هو جاهل وذلك محال، فتركييه في جوهر ذاته احال، وإذا كان هكذا فهو لا يقبل الزيادة ولا التقصان، كما هو شأن المركبات انها تقبل ذلك، ولولا ما هو عاقل بذاته ما أقر بربوبية خالقه عند أخذ الميثاق، ولا اخاطب الحق تعالى إلا من يعقل عنه خطابه، وهذا هو حقيقة الإنسان في نفسه اأطال في ذلك ثم قال: فعلم أن الله تعالى خلق الروح كاملا بالغا عاقلا، اارقا بتوحيد الله تعالى، مقرأ بربوبيته، وهي الفطرة التي فطر الناس عليها، المشار اولود يولد على الفطرة وأبواه بهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه"(1).

أمل فيه فإنه نفيس، ولا تنس قوله تعالى: كل شىء هالك الا لام اليها بخبر: "كل اتهي فاعلم ذلك هة) [القصص: 88] وقوله: (كل من علتها فان ) [الرحمن: 27] وفي الحكماء الأواثل كل ما له ابتداء فله انتهاء، والحمد لله رب العالمين (1) أخرجه اليخاري (1292)، وسلم (265).

Unknown page