Al-qawāʿid al-kashfiyya al-muwaḍḍaḥa li-maʿānī al-ṣifāt al-ilāhiyya
ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻜﺸﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺿﺤﺔ ﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻹﻟﻬﻴﺔ
Genres
•The Ash'aris
Regions
•Egypt
Your recent searches will show up here
Al-qawāʿid al-kashfiyya al-muwaḍḍaḥa li-maʿānī al-ṣifāt al-ilāhiyya
ʿAbd al-Wahhāb al-Shaʿrānī (d. 973 / 1565)ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻜﺸﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺿﺤﺔ ﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻹﻟﻬﻴﺔ
الواصد الكشقية الموضحة لسعاتي الصفات الملهية اوقد صرح الحديث الصحيح بخلق الأرواح بقوله : "إن الله تعالى حلق الأرواح قبل الأجساد بألفي عام"(1) انتهى . والمراد بالخلق هنا ظهور التقدير بعد خفائه اوقال في الباب الثاني والسبعين من "الفتوحات" : لا يصح لأحد أن يطلع على كته الروح؛ لأن الحق تعالى جعل معرفتها مرتبة ؛ تعجيزا للخلق عن معرفة كنه ذاته تعالى وقال في الباب الثامن والستين ومائتين : إنما قال تعالى لآدم: {ونفخت فيه من اوى) [الحجر: 29] بياء الإضافة إلى نفسه تعالى، لينبه على مقام التشريف لآدم اعليه الصلاة والسلام، كأنه تحالى يقول : من كان شريف الأصل، فلا ينبفي أن اخالف فعل أهل الفضائل، ويقعل فعل الأرذال. انتهى الفان قال قائل : فمن أين جاء تفاضل الأرواح، مع أنها من حيث النفخ الإلهي تساوية؟
االجواب: إنما تفاضلت الأرواح من حيث القوابل؛ فإن لها وجها إلى الطبيعة وجها إلى الروحية المحضة، ولذلك كانت عند العلماء بالله من عالم [109/ب] االبرزخ(2)، كالأفعال المذمومة سواء؛ فإنها أي الأفعال المذمومة من حيث كسب العد لها ناقصة، ومن حيث كون الحق تعالى خالق لها كاملة اإن قال قائل: فهل تشهد الأرواح في نفسها رئاسة على العالم؟
القالجواب : كما قاله الشيخ محي الدين في الباب الثامن والسبعين ومائتين من الفتوحات" : أنه لا رئاسة عند الأرواح بوجه من الوجوه، ولا تذوق لها طحما، بل اي دليلة حناضعة لبارثها على الدوام. اننهى الان قيل : فهل للروح كمية، حتى إنها تقبل الزيادة من حيث جوهر ذاتها؟
فالجواب: أنه ليس للروح كمية - كما صرح به الشيخ في الباب قبله - فلا اقيل الزيادة في جوهر ذاته ، وانما هو فرد لا يجوز عليه التركيب؛ إذ لو قبل 1) قال اليوطي في اللاكىء المصتوعة (349/1) : موضوع، عبد الله وأبوه كذايان. وانظر الموضوعات لابن الجوزي (401/1) .
(2) في (ب) : البرازخ).
Unknown page
Enter a page number between 1 - 216