210

Al-qawāʿid al-kashfiyya al-muwaḍḍaḥa li-maʿānī al-ṣifāt al-ilāhiyya

ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻜﺸﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺿﺤﺔ ﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻹﻟﻬﻴﺔ

الواعد الكشفية الموضحة لمعاتي الصفات الألهية سن بدصن اقله تعحالوء لقل الروح من أمر ربي" أع الوهع قحيعة اوما أجبت به من يتوهم من قوله تعالى: قلي الزوح من أمر رتي) [الإسراء: 8) أن الروح قديمة.

اووالجواب: أنه لا يلزم من كونها من آمر ربنا أن تكون قديمة، وقد أجمع أهل الكشف على أن المراد بكونها من آمر الله: أنها وجدت عن خطاب الحق تعالى اغير واسطة، كما قيل في عيسى عليه الصلاة والسلام: إنه روح الله تعالى 1/1073) فإنه وجد عن نفح الححق تمالى، كما يليق بجلاله بلا واسطة، بخلاف عيره من المتلق.

ولذهب الإمام الغزالي إلى أن معنى قوله تعالى : (قلي الروح من أمر ري) أي امن عالم غيبه؛ فإن عالم الأمر عنده هو عالم الغيب، وعالم(1) الخلق عنده هو عالم الشهادة.

احكى ذلك عنه الشيخ محي الدين في "الفتوحات"، ثم قال: والأمر عندنا هو اخلاف ما قال الغزالي، وهو كلما أوجده الحق تعالى بلا واسطة؛ فهو من عالم الأمر، قال له الحق تعالى : "كن" فكان، وكلما أوجده الحق تعالى بواسطة؛ فهو امن عالم الخلق، سواء كان من عالم الشهادة، أو من عالم الغيب ذكر الشيخ في الباب الرابع والستين ومائتين ما نصه : اعلم أن اليهود ما سألوا اي عن الروح؛ إلا ليعرفوا من أين ظهر، ولم يسألوه عن الماهية كما فهمه كثير من الناس؛ فإنهم لو سألوه عن الماهية لكانوا قالوا له : ما الروح؟ فإن "ماء هي الي يسأل بها عن الماهية ، كما قال فرعون لموسى: وما ري العلميت [الشعراء 23] وإن كان السؤال بما أيضا محتمل، لكن قوى الوجه الذي ذهبنا إليه ما جاء لي الجواب من قوله: {من أمر رفي) (الإسراء: 85] ولم يقل : هو كذا، وقد سمى ال اعالى الوحي : روحا، فيحتمل أن يكون مرادهم بالروح الوحي. انتهى (1) كذا في (ب) وفي (أ) غالب، ولعل الصواب ما في (ب) والله أعلم.

Unknown page