209

Al-qawāʿid al-kashfiyya al-muwaḍḍaḥa li-maʿānī al-ṣifāt al-ilāhiyya

ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻜﺸﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺿﺤﺔ ﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻹﻟﻬﻴﺔ

الواعد الكشفية الموضحة لمعاتي الصقات الإلهية اب من تهصم اي قاتل ند خلبت اراته إراحة الله تحال مما أجيت به من يتوهم من حديث: "بادرتي عبدي"(1) فيمن قتل نفسه أن المراد: أن الله تعالى أراد حياته، وأراد هو موت تفسه، فغلب قاتل نفسه الإرادة الالهية.

والجواب: أن من اعتقد مثل ذلك فهو أجهل الجاهلين بالله تعالى، وذلك بأن ه اا بادر بقتل نفسه إلا بإرادة الله تعالى السايقة في الأزل؛ بأن يقتل هذا نفسمه، ثم اخله الله تعالى النار، إن شاء الله تعالى، ولا يجوز أن يفهم أحد أنه بادر بقتل سه مستقلا بذلك، دون إرادة الله تحالى ذلك، فافهم امعلوم أن غالب الأحكام الشرعية دائرة مع حكم الأمر، وأما الإرادة فهي اصيل حاصل؛ إذ لا تتحرك ذرة في الوجود ولا تسكن، إلا بارادة الله تعالى.

امن هنا قالوا: نؤمن بالقدر ولا تحتج به، فإن الإرادة لها النفوذ على الدوام اا يخالف الأمر الالهي، أو بما يوافقه علم أنه لا يموت أحد إلا يأجله حين انتهائه؛ [108/ب] لقوله تعالى:فإذ ااة لبلهم لا يتتأخرون ساعة ولا يسقدتوت) (الأعراف: 34].

الان قال قائل : فإذا كان أحد لا يموت إلا بأجله، سواء قتله أحد من الخلق او مات حتف أنفه بمرض أو فجأة، فكيف تقتلون من قتله؟

فالجواب: أن ذلك من حكم الله أيضا لا من حكمنا، فكأنه تعالى قال لنا: من اقل أحدا بغير طريق شرعي فاقتلوه. قلنا: سمعا وطاعة.

ال ال ل مع فقعل ان عاه ال من اتلنا له، ولا لوم على من امتثل لأمر ربه، فاعلم ذلك؛ فإنه نفيس كما بسطتا الكلام عليه أواخر كتاب "الجواهر واليواقيت"، والحمد لله رب العالمين.

(1) أخرجه اليخاري (3276).

Unknown page