207

Al-qawāʿid al-kashfiyya al-muwaḍḍaḥa li-maʿānī al-ṣifāt al-ilāhiyya

ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻜﺸﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺿﺤﺔ ﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻹﻟﻬﻴﺔ

الواعد الكشفية الموضة لمعاني الصفات الإلهية كما هو الغالب من الحسدة، فإذا رأوا مؤلفا لبعض أقرانهم مدحه الناس وتلقوه 226 ابالقبول؛ ربما غلبهم الحسد ودسوا فيه أمورا تخالف ظاهر الشريعة كما فعلوا ذلك في كتابي المسمى ب"البحر المورود في المواثيق والعهوده ووقع ذ لك فتنة عظيمة في جامع الآزهر وغيره، ولولا أني أرسلت لهم النسخة الصحيحة السالمة من الدس، التي عليها خطوط مشايخ الإسلام ما سكنت الفتنة، ولكن اراهم الله تعالى عني خيرا في إنكارهم علي، بتقدير صحة نسبة ذلك إلي، فلهم نواب قصدهم وتيتهم هذا أمر وقع لي اقد رأيت كتابا كاملا صنفه بعض الملاحدة، ونسبه إلى أبي حامد الغزالي روج بذلك بدعته فطفر به الشيخ عز الدين ين جماعة(41، وكتب على طه الكتاب: كذب والله وافترى من أضاف هذا الكتاب [107/ ب] إلى حجة الإسلام ضي الله عنه.

فحتمل أن تكون هذه المواضع التي انتقدت على الشيخ محي الدين في كتاب الفتوحات" و"الفصوص" دسها عليه بعض الحسدة، فإياك أن تضيف إلى الشيخ اي الدين ما يمخالف ظامر الشريعة؛ فإنه إمام المحققين.

اقد قال في "الفتوحات" : اعلم أن أهل الجنة وأهل النار مخلدون فيها أبد لأبدين، ودهر الداهرين، لا يخرج أحد منهم من داره أبدا، وأما عصاة الموحدين ترجون من النار بالتصوص المتواترة؛ إذ النار بطبعها لا تقبل خلود موحد فيها ابادآ، كما أنها بطبعها لا تقبل خروج أحد من أهلها منها أبدا؛ لأنها خلقت من الضب السرمدي، هذا اعتقاد الجماعة إلى قيام الساعة. انتهى فاعلم ذلك اقد ذكر الشيخ في الباب الرابع والأربعين وثلاثمائة في حديث: "ورحمتي سقت غضيي4(2)، وفي حديث الترمذي وغيره: "أمتي أمة مرحومة ليس عليها في 1) عز الدين بن محمد بن إيراهيم اين جماعة الكتاني الحموي الأصل الدمشتي المولد ثم المصري ع الين الحافط قاضى القضاة ولي قضاء الديار المصرية ستة (739ه) وجاور بالحجاز فمات يمك امان مصنفاته : "هداية السالك إلى المناهب الأريعة في المناسك"، و"المناسك الصخرى4، وفتخريم احاديث الرافحي4، و"التساعيات"، و"أنس الماضرة يما يستحسن في المداكرة4 . توفي ست (767ه).

2) تقلم تخريجه (ص225)

Unknown page