205

Al-qawāʿid al-kashfiyya al-muwaḍḍaḥa li-maʿānī al-ṣifāt al-ilāhiyya

ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻜﺸﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺿﺤﺔ ﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻹﻟﻬﻴﺔ

الواحد الكشفية الموضحة لمماتي الصفات الالهية سن ينداي ححر الها في التقهن *النبهرها المما أجبت به من يتوهم من قوله تعالى: (قالهمها فورها وتقوتها ) الشمس: 8] أن حكم الإلهام في التقوى والفجور واحد على حد سواء.

الجواب: قد قال تعالى: (ليب الله لا يأمه بالفحشله) [الأعراف: 28] ففرق اا الخير والشر، [106/ب] ومعنى الآية: فألهمها فيورها لتعلم به فتجتنبه، انمل به، والهمها تقواها لتعلمه فتلازمه، ولا تترك العمل به . انتفى اهنا دفيقة لطيفة، وهي أن الله تعالى كما لم يأمر بالفحشاء؛ كذلك لا يريدها.

ابان كونه لا يريدها: أن كونها فاحشة ما هو عينها، وإنما هو حكم الله فيها احكم الله في الأشياء غير مخلوق، وما لم يجر عليه الخلق لا يكون مرادا للحق اعالى: لأن فلك الإرادة لا يتوجه على القديم، ومن هنا كان القرآن العظيم قديما أه كله أحكام الله تعالى، فيقال : إن الله تعالى يريد إدحال الذكر في فرج الزانية ، الا يقال: أراد ذلك من حيث كونه فاحشة وحراما؛ لأنهما حكمان لله تعالى فافهم اقد طلب مني الشيخ ناصر الدين اللقاني المالكي (1) رضي الله عنه كتابة هذا الكلام، وقال: هذا كلام يكتب بنور الأحداق . انتهى، والحمد لله رب العالمين.

(1) هو إبراهيم بن إيراهيم بن حن، أيو الآمداد الملقب ببرهان الدين اللقاني، نسبة إلى لقانة من قرى اصر، كان عظيم الهيبة قوي التفس، تعخضع له رجال الدولة، ويقبلون شفاعته، جامعا بين الحقيةة االشريعة، من كتبه: "عون المريدء و"تلعخيص التجريد لعمدة المريد4، و"هداية المريد لجو الوحيده كلها في شرح منظومته المشهورة "جوهرة التوحيدة، توفي ستة (1014).

Unknown page