204

Al-qawāʿid al-kashfiyya al-muwaḍḍaḥa li-maʿānī al-ṣifāt al-ilāhiyya

ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻜﺸﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺿﺤﺔ ﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻹﻟﻬﻴﺔ

الواعد الكشفية الموضحة لسماني الصقات الالهية من نولعي اي الله تعحال لقه الخلق نو ترهحهه علو ييال به ومما أجيت به من يتوهم من قوله تعالى في الحديث القدسي: "هؤلاء للجةة اولا أبالي وهؤلاء للنار ولا أبالي"(1) خلاف المراد ويقول : إن الله تعالى من حين خلق الخلق تركهم، ولم يبال بهم الوابب: أنه لو كان المراد بذلك ما فهمه هذا المحجوه، لما وقعت المؤاخذة بالجرائم، ولا وصف الحق تعالى نفسه بالغضب على قوم، ولا قال: إن ابش ريك لشديد } [البروج: 12] ولا كانت الرحمة محرمة على أهل النار، فهذا كله من المبالاة بهم، والتهمم بأمر المؤاخذة، فلولا المبالاة ما كان هذا المكم (2)، [104/أ] فللأمور والأحكام مواطن، إذا عرفها أهلها لم يتعدوا بكل اكم موطته، فلم تتناقض عليهم الأمور، وأما عدم مبالاته بأهل الجنة وأهل النار لكون رحمته سبقت عضبه وسمعت سيدي عليا المرصضي رحمه الله تعالى يقول: الجنة دار جمال وأنس اتنزل إلهي لطيف، وأما النار فهي دار جلال وجبروت وقهر، ولذلك خلقها الل ه اطالع الأسد، الذي يقهر الحيوان ويفترسه، فالاسم الرب مع أهل الجنة، والاسم الجبار مع أهل النار أبد الآبدين، ودهر الداهرين، فهو تعالى يتجلى لأهل الجنة الجمال الصرف، ولأهل الدنيا بالجلال الممزوج بالجمال، فإنه تعالى لو تجلى الأهل الدنيا بالجلال الصرف؛ لذابوا كأهل التار، فاعلم ذلك فإنه نفيس، والحمد لل ب العالمين.

(1) تقدم تخريجه (ص167) .

(42 في (به) : الحكم.

Unknown page