201

Al-qawāʿid al-kashfiyya al-muwaḍḍaḥa li-maʿānī al-ṣifāt al-ilāhiyya

ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻜﺸﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺿﺤﺔ ﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻹﻟﻬﻴﺔ

القواعد الكشفية الموضحة لمعاني الصفات الإلهية اليؤاخذنا الحق تعالى في الوجهين إلا بأمر عدمي، هو ترك الأمر والنهي، ولا بد لنا ال لر لم نان وذلك الشال ليس ن اه اناد لعر في و حود ا، إنما هو الله تعالى.

ووسمعت سيلي عليا الخواص رحمه الله يقول : إنما كان الحق تعالى لا ينتقم الفسه؛ لأته خالق لأفمال عباده، وإنما يؤاخذهم بظلم بعضهم بعضا اقال في الباب السادس والتسعين وماتتين من "الفتوحات" : كنت لا أزال أنفي الجلي في الفعل تارة، وأثيته أخرى يوجه يقتضيه، ويطلب التكليف إذا كان التكليف بالعمل من حكيم عليم، ولا يصح من الحكيم أن يقول لمن يعلم أنه لا الفعل : افعل؛ إذ لا قدرة له على الفعل، وقد ثبت الأمر الإلهي بالعمل للعبد مثل: (وأقيموا الصلوة) [البقرة: 43].

اقلا بد أن يكون له في المتفعل عنه تعلق، من حيث الفعل به يسمى فاعلا اراذا كان هذا واقعا صح وقوع التجلي في الفعل بهذا القدر من التسبة، ولهذا الطريق كتت أثبته، وهو طريق في غاية الوضوح، يدل على آن القدرة الحادثة، لها نسبة حححة يفعل بها ما كلفت به، لا بد من ذلك وأطال في ذلك ثم قال: وحاصله أن العبد ما صحت له نسية الفعل، إلا من كون الحق تعالى جعله خليفة في الأرض، ولو أنه تعالى جرد عنه الفعل؛ لما صح ان يكون خليفة، ولما قبل التخلق بالأسماء.

اقال: وهذه الفائدة مما نبهني عليها تلميذي بدر الحبشي، وفي نسخة أخرى تلميذي إسماعيل القال فلما أفادها لي فلم يعلم مقدار ما دخل علي من السرور إلا الله تعالى 103/أ] انتهى.

فاعلم ذلك وتأمل في هذا المحل؛ فإتك ربما لا تجده عند أحد من أقرانك الان، وأضف الأفعال إلى ربك خلقا، وإليك إسنادا كما قال سيدي الشيخ أبو الحسن الشاذلي رضي الله عنه في قوله تعالى: (قا أصايك من حسنة فمن الله) النساء: 79] إيجادا لا إسنادا (وما أسابك من سيئة فمن تفيك) (النساء: 79] أي استادا لا إيجادا، والحمد لله رب العالمين.

Unknown page