202

Al-qawāʿid al-kashfiyya al-muwaḍḍaḥa li-maʿānī al-ṣifāt al-ilāhiyya

ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻜﺸﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺿﺤﺔ ﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻹﻟﻬﻴﺔ

الواحد الكشفية الموضحة لمعاني الصفات الإلهية صن بندل 4 السحمة صعجبه لأقحاله تال اومما أجبت به : من يتوهم أن أفعاله تعالى بالحكمة، ويجعل الحكمة موجبة ، فيكون محكوما عليه تعالى بها، وتعالى الله عن ذلك والجواب](1) : اعلم أن اعتقاد الطائفة العالية من أهل الله تعالى: أن أفعال الحق تعالى كلها عين الحكمة [105/ب]، ولا يقال : إنها بالحكمة: ليلا تكون الحكمة له، فيكون محكوما عليه بأمر ما ، وذلك محال فإنه تعالى أحكم الحاكمين لا ينبغي أن تعلل أحكامه بالحكمة.

اقد قال في الباب الثامن والستين وثلاثماثة من "الفتوحات" في قوله تعالى: (وما خلقنا التكوت والأرض وما بينهما إلا يالحق) (الحجر: 85]: الباء في قوله: بالحق) بمعنى اللام، أي للحق، نظير قوله تعالى: (وما خلقت للجن والإنس إلا اليدون 46) [الذاريات: 56] فإن الله تعالى لا يخلق شيئا بشيء، وإنما يخلق اشيئأ عند شيء؛ طلبا لستر القدرة الإلهية.

لذلك كان إذا أراد نبع الماء من بين أصابعه يضع كفه في ماء قليل سترا اأدبا مع الله تعالى، واقتداء به تعالى في الستر، وإلا فالمخلوق الأول الذي لم اتقدمه مادة، مخلوق بلا شيء يتعين، ولم يزل الحق تعالى يخلق على هذه الصفة لكن لما كثر مشاهدة الأسياب المولدات؛ ظن الناس أن الله تعالى يخلق شيئا بشيء اومن هنا قالوا: لله تعالى الفعل بلا آلة، والفعل بالآلة مشيا على ما توطا التاس.

اعلى اعتياده (2)، وإلا فاللاثق بقدرة الله تعالى أن يخلق الأشياء بلا آلة، ولو أثبتنا الال فهي مخلوقة لا تتحرك، إلا إن حركها محرك، وهو الله تعالى كشفا وإيمانا (41 من زيادة المحقق.

(2) قي (ب) : اعتباره.

Unknown page