Al-qawāʿid al-kashfiyya al-muwaḍḍaḥa li-maʿānī al-ṣifāt al-ilāhiyya
ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻜﺸﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺿﺤﺔ ﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻹﻟﻬﻴﺔ
Genres
•The Ash'aris
Regions
•Egypt
Your recent searches will show up here
Al-qawāʿid al-kashfiyya al-muwaḍḍaḥa li-maʿānī al-ṣifāt al-ilāhiyya
ʿAbd al-Wahhāb al-Shaʿrānī (d. 973 / 1565)ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻜﺸﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺿﺤﺔ ﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻹﻟﻬﻴﺔ
الواعد الكشفية الموضحة لسعاني الصفات الالهية انى قوله: "بنس الخطيب أتت"(1) لمن جمع بين الله ورسوله في ضمير واحد، وفي قوله (تعالى): (فآرتنا أن يتدلهما ريهما نيرا منه زكوه وأقرب رسما ل [الكهف: 81] وأن رسول الله جمع نفسه مع ربه في قوله: "ومن يطع ال ه رسوله فقد رشد ومن يعصهسا فقد غوي"(6) فراجعه فأدب الأنبياء لا يقاومه أدب.
فإن قلت: هل أطلع الله أحدا من الأولياء على ما يجريه الله تعالى على يديه امان الأفعال المستقبلة إلى أن يموت فالجواب: نعم أطلع الله على ذلك جماعة من الأولياء، كأبي يزيد البطامي مسهل بن عبد الله التستري، وغيرهما اقال الشيخ محي الدين في الباب الحادي والتلاثين وخمسمائة، في مسألة اخلق الأعمال أو كسبها: قد عملت على قوله تعالى: (و(3) تعملون من عملي الا كنا عليكر شهودا إذ تفيضون فيد) [يونس : 61] فصرت رقييا على نفسي نيابة عن الحق تعالى، ولم أزل أراقب آثار ربي التي يوردها على قلبي، في جميع حركاتي اسكناتي، وأقيم الوزن بين أمره ونهيه وبين إرادتي، لأرى مواقع الخلاف والوفاق، اوما جعلني كذلك إلا قوله تعالى لمحمد: (فأستقم كما أمرت) [هود: 112] فكان يجتهد أن تكون أفعاله كلها تحت الأمر الإلهي، لا يخالفه في شيء حتى أن ه قال: "شيبتني هود وأخواتها"(4) ال الشيخ: ولم أزل أراقب أنا ربي حتى عرفت الأمر الإلهي، الذي لا اص، ومن هو المخاطب بذلك، وما هو الأمر الإلهي الذي يعصى في وقت ما ذلك في الأوامر التي تكون بالواسطة؛ فإنها هي التي يصح أن تعصى؛ لغلية الارادة اعلى الأمر، وهو على الحقيقة أمر لفظي صوري، وهو صيغة أمر لا حقيقة الأمر اعلمت أيضا يتلك المراقبة أن المأمور بالأمر الإلهي، الذي لا يعصى ، إنما هو المخاطب من عين الممكن، الذي قال له الحق "كن" فكان، وذلك هو الأمر الذي (1) أخرجه مسلم (870)، والتساني (90/6) ، وأبو داود (1099) .
92) أخرجه أبو داود (1097) بلفظ: "ومن يحصهما فإنه لا يضر إلا نفسه ولا يضر الله شينياه (3) في النسختين: "وماء وهو من سهو القلم (4) أخرجه الترمذي (3297)، والحاكم في المستدرك (347/2)
Unknown page
Enter a page number between 1 - 216