Al-qawāʿid al-kashfiyya al-muwaḍḍaḥa li-maʿānī al-ṣifāt al-ilāhiyya
ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻜﺸﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺿﺤﺔ ﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻹﻟﻬﻴﺔ
Genres
•The Ash'aris
Regions
•Egypt
Your recent searches will show up here
Al-qawāʿid al-kashfiyya al-muwaḍḍaḥa li-maʿānī al-ṣifāt al-ilāhiyya
ʿAbd al-Wahhāb al-Shaʿrānī (d. 973 / 1565)ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻜﺸﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺿﺤﺔ ﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻹﻟﻬﻴﺔ
الواعد الكغفية الموضحة لمعاتي الصفات الإلهية ل الفلاحة النبطية" أن يعض العلماء بعلم الطبيعة كون من المني الإنساني، بتعفين اخاص على وزن مخصوص، واعتبار مقدر من الزمان والمكان، إنسانا بالصورة الالدمية، وأقام سنة يفتح عينيه ويغلقها، ولا يتكلم ولا يزيد على ما يتغذى به شيئا فصات يحل سنه قال الشيخ محي الدين : فلا يدرى أكان إنسانا حكمه حكم أخرس، أو كان حوانا آخر في صورة إنسان؟ انتهى وسبب الشك كونه من المني الفان قلت: إن الله تعالى قد أضاف فعل السيئة إلى العبد دون الحسنة في قول ه عالى: قا أمايك من حستة فمن الله وما أمليك من ميتةر فين تقيك) [103/ب] النساء: 79].
االجواب: إنما قال تعالى: {قن تقيك) ليعلمه الآدب، فيضيف الفعل البيح إلى نفسه إستادا لا إيجادا، والفعل الحسن إلى سيده، وإلا فقد قال تعالى قبل اا لك: قل كل من عند الله) [النساء: 78] ولم يزل الأكابر من أهل الأدب يضيفون العل الموؤف، أي : القبيح إلى أنفسهم، إسنادا لا إيجادا القال السيد إيراهيم الخليل عليه السلام: وإذا مرنت فهو يشفين ل الشعراء: 80] لم يقل : وإذا أمرضني(1)، بل أضاف المرض إلى نفسه، حيث كان اكرها للنفوس، وأضاف الشفاء إلى ربه لكونه محبوبا لها.
ووكذلك قال السيد أيوب عليه السلام: (أن مستي الضر وأنت أنكم الزحميت) الأنبياء: 83] لم يقل : رب مسستتي بالضر فارحمني، بل حفظ أدب الخطاب نظير ذلك قول الخضر عليه السلام: (فأردت أن أعيبها) (الكهف: 79] أضاف العيب إلى نفسه لما كان العيب تكره النفوس إضافته إليهاء [101/أ] ثم قال: ( فأراد ريك أن يبلغا أشدهما ويستخريا كنزهما) [الكهف: 82] حيث كان ذلك حبوبا إلى النفوس.
اأطال الشيخ محي الدين في الباب الحادي والثلاثين من "الفتوحات" : في (1) في هامش (1): نسخة: أمرضتني
Unknown page
Enter a page number between 1 - 216