197

Al-qawāʿid al-kashfiyya al-muwaḍḍaḥa li-maʿānī al-ṣifāt al-ilāhiyya

ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻜﺸﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺿﺤﺔ ﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻹﻟﻬﻴﺔ

الالهية القاعد الكشفية الموضحة لمحاني الصفاتا الإن قيل: فإذا أعطى الله تعالى عبدا حرف (كن) وتصرف بها، فهل يؤا بالمعاصي التي كونها لقالجواب: نعم قال تعالى: 9لها ما كسبت وعلتها ما أكتسبت) [البقرة اوهذا الخلق من جملة كسبها كما تقدم بسطه في ميحث: فلله آلحكيمة البلعة الأنعام: 149] مع أن تصرف العبد يكون سوء آدب مع الله تعالى؛ لأنه قد ي ااستدراجا واختبارا له [100/أ] حين ادعى الأدب مع ريه تعالى.

اكان الشيخ محي الدين رضي الله عنه يقول : الأدب لمن أعطاه الله حر لسيحين و اصة

س نعالى رو كن سالة اكن) أن لا يتصرف بها كما يسط الكلام على ذلك في الباب السابع امن "الفتوحات".

ام لما تركوا التصرف بها أدبا؛ لكون الحق تعالى جعلها بالأ اععطاهم بدلها لفظ: "بسم الله الرحمن الرحيم" فيكوتون بها ما شاؤوا اعلى الماء والهواء ونحو ذلك، فكان التكوين ببسم الله راجع](1) إلى اله اهرا، كما هو له باطتأ عند تصريقهم بها، وإنما استعملها رسول الله في انبوك بيانا للجواز فقال: "كن أبا ذر"(2) فكان، وقال لعسيب من النخل: مفاه(3) فكان سيفا، وفي ذلك إعلام لبعض حواص أصحابه ببعض أسرار عالى الان قيل: فإذا خلق عبد بإذن الله تعالى إنسانا لو فرض، فهل هو إنسان ايوان في صورة ظاهر جسم إنسان؟

الجواب: الظاهر الثاني؛ لأنا لم نسمع إطلاق إنسان إلا على بتي آدم، وا اس من بني آدم، ولا شك أن الله تعالى قد أعجز الخلق كلهم أن يخلقوا ذبا لففصلا عن صورة الإنسان التي هي أكمل الصور.

لكن ذكر الشيخ في الباب الخامس والثلاثين وثلاثمائة : أنه رأى في كتاب 1) في الشختين : راجع، وهو من تحريف النساخ 2) أخرجه الحاكم في المستدرك (52/3) 3) أخرجه عبد الرزاق في المصتف (20539) ولفظه: "أن عبد الله بن جحش جاء إلى النبي يوم اد وقد ذهب سيفه فأعطاه التبي عسيا من نخل فرجع في يده سيفا".

Unknown page