Al-qawāʿid al-kashfiyya al-muwaḍḍaḥa li-maʿānī al-ṣifāt al-ilāhiyya
ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻜﺸﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺿﺤﺔ ﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻹﻟﻬﻴﺔ
Genres
•The Ash'aris
Regions
•Egypt
Your recent searches will show up here
Al-qawāʿid al-kashfiyya al-muwaḍḍaḥa li-maʿānī al-ṣifāt al-ilāhiyya
ʿAbd al-Wahhāb al-Shaʿrānī (d. 973 / 1565)ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻜﺸﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺿﺤﺔ ﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻹﻟﻬﻴﺔ
الواعد الكشفية الموضحة لمعاني الصفات الإلهية اع لمت إلا ما هو المعلوم عليه في الأزل، حين يتعلق علمي به في لا في زمان، ولي الحجة البالغة. انتهى اقلت: ومع هذا الكشف العظيم، فلا بد من نسبة الفعل إلى العيد؛ لتجري عليه الأحكام، وتقام عليه الحدود، والله أعلم فان قلت : قد أضاف الله تعالى الخلق إلى الخلق، في قوله تعالى في عيسى وإذ تخلق بن الطين كهيتة الطير يإذنى) [الماندة: 110].
ال الحواب: أن قوله: { بإذني) رد إلى التكليف والعبودية، وغايته أنه خرج عن الأم الذي يلحق المصورين، فكأنه نجار أو فاخوري لا غير اقد ذكر الشيخ في الباب السابع والثلاثين وثلاثمائة من "الفتوحات" : في معنى لقوله تعالى: (أرميتم ما تدعوب ين دون الله أرونى مانا خلقوا من الأرص) [الاجقاف:4]: اعلم أن خلق عيسى [102/ب] للطير إنما كان بإذن من الله تعالى، فكأن خلقه الالطير عبادة يتقرب بها إلى الله تعالى؛ فإن الله تعالى ما أضاف الخلق حقيقة إلا الاذان الله، فإن عيسى بالإجماع عبد، والعبد لا يكون خالقا انال: وإنما جثنا بهذه المسألة لعموم كلمة (ما)؛ فإنها لفظة تطلق على كل ايء ممن يعقل، وممن لا يعقل، مكذا قال سيبويه(1)، وهو المرجوع إليه في علم السان؛ فإن بعض المتتحلين لهذا الفن يقولون : إن لفطة (ما) تختص بما لا يعقل اامن) تختص بمن يعقل، وهو قول غير محرر؛ فقد رأينا في كلام العرب جمع ما الا يعقل جمع من يعقل(2)، وإطلاق ما على ما يعقل أطال في ذلك ثم قال: فعلم أنه لا يقال في لفظة (ما) من قوله :2.
عوب بن دون الله : إن المراد بها من لا يعقل؛ فإن عيسى يعقل مع أنه لا اخل في هذا الخطاب جزما، فما قاله سيبويه أولى بالاجتهاد من حيث إن الاعدة أغليية . انتهى (1) عمرو بن عثمان بن قنبر الحارثي بالولاء أبو بشر الملقب بسيبويه إمام النحاة، وأول من بسط علم انو، ولد في شيراز وقدم البصرة ورحل إلى بغداد فناظر الكسائي واجازه الرشيد يعشره آلاف ارهم وصنف كتايه اكتاب سيبويه" في النو لم يصنع قبله ولا بعده مثله، قوفي ست 180ه) (42 كذا العيارة في التختين وفيه تحريف، ولعل العبارة مكذا : إطلاق (من) على جمع ما لا يعقل.
Unknown page
Enter a page number between 1 - 216